
عقد مجلس الوزراء جلسة في القصر الجمهوري برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون وحضور رئيس الحكومة سعد الحريري والوزراء. وبحث مجلس الوزراء في جدول أعمال من 92 بنداً، بالإضافة إلى أمور طارئة لاتخاذ القرارات المناسبة في شأنها. وقد سبق الجلسة خلوة بين عون والحريري تمّ في خلالها البحث في الاوضاع العامة والمستجدات.
وفي مستهل الجلسة، نوّه عون بدور الجيش والقوى الأمنية، محذراً من تحوّل مخيمات النازحين إلى بيئة حاضنة للإرهاب، داعياً القضاء إلى “لعب دور أساسي في الحد من الفلتان الأمني والتنسيق مع القوى الأمنية لأن هيبة الدولة تُصان بالإجراءات”.
ودعا عون إلى استكمال التعيينات الدبلوماسية والقضائية والإدارية، وطلب التشدّد بمنع المخالفات والتعديات على الأملاك البحرية.
من جهته، اشار الحريري إلى بعض الأحداث الأمنية التي وقعت، وقال: “كان يجب أن تتطلب تشدداً أكبر من قبل القضاء”، مضيفاً أنه “سيتم اتخاذ إجراءات مشدَّدَة أمنية وميدانية واحترازية في موضوع السلاح المتفلت”، داعياً إلى “ضرورة إعادة النظر بالنصوص القانونية”. وأعلن أنّه سيزور #الولايات_المتحدة في شهر تموز وفرنسا في آب وروسيا في أيلول.
وأعلن أن “الوزراء سيتولون دراسة القوانين التي تحتاج إلى مراسيم وموضوع الشواغر في الإدارات سوف تتم معالجته وفق اقتراحات الوزراء”، مضيفاً أن “الموازنة ستعالَج من خلال المشروع الذي أعدته الحكومة لجهة الأخذ بالإعتبار موضوع الإصلاحات المطلوبة وارتباطها بسلسلة الرتب والرواتب”.
من جهة أخرى، صحح مجلس الوزراء نص استدراج العروض بموضوع الكهرباء الذي أحيل إلى دائرة المناقصات بشكل يتطابق مع القرار الذي صدر في الجلسة الاخيرة.
وأكد وزير الإعلام ملحم الرياشي أنه تم إقرار نقابة المحررين على أن تضم كل الإعلاميين، خلال جلسة اليوم.
الرياشي: ليس كل العاملين في الإعلام يصبحون أعضاء بنقابة المحررين
ولدى مغادرته جلسة مجلس الوزراء، أوضح المشنوق “أن موعد اجراء الانتخابات النيابية الفرعية يحدد الاسبوع المقبل ومرسوم دعوة الهيئات الناخبة لا يحتاج إلى مجلس الوزراء”.