ماذا سجّلت “القوات” في جلسة مجلس الوزراء اليوم؟

 

اعتبرت “القوات اللبنانية” منذ لحظة دخولها إلى الحكومة أن هذه المساحة الرسمية تشكل منطلقا لهندسة السياسات الوطنية والاقتصادية والاجتماعية للبنانيين، وان دورها سيكون بالدفاع عن مصالح الناس وتثبيت أولوية الدولة اللبنانية والخيار اللبناني.

 

وقد أثبتت مشاركتها الوازنة من الداخل قدرتها على التأثير في القرارات العامة التي تهم الناس في أكثر من ملف وقضية، ونجحت بدفع قوى عدة للتضامن معها من أجل إعادة نظر بملف أو تمرير آخر بما يتوافق مع المصلحة العامة.

 

وأما في جلسة مجلس الوزراء اليوم فنعرض ما سجلته “القوات” من مواقف وملاحظات:

 

أولا، تصحيح القرار المحال إلى دائرة المناقصات بشأن الكهرباء من خلال الأمين العام لمجلس الوزراء بإعادته إلى ما أعلن في البيان الرسمي، الأمر الذي يؤكد ما أعلنته “القوات” على أثر جلسة مجلس الوزراء السابقة، ويثبت وجهة نظرها لناحية ضرورة ان تأخذ الأمور مجراها من خلال الأطر القانونية والدستورية حرصا على الشفافية.

 

ثانيا، التأكيد على وجهة نظر “القوات” في قضية اللاجئين السوريين لناحية:

 

1، حان الوقت لعودتهم إلى سوريا، خصوصا ان الوضع في سوريا بات يسمح بهذه العودة.

 

2، عندما استقبلناهم في لبنان تم ذلك انطلاقا من ضرورات انسانية لم ننسق فيها مع أحد، وبالتالي انطلاقا من نفس الضرورات سنتخذ القرار المناسب، علما ان الفوضى في هذا الملف تتحملها الحكومة التي كانت مسؤولة عند اندلاع الأزمة السورية.

 

3، الحكومة السورية بالنسبة إلينا غير موجودة أساسا، وقرار عودتهم هو قرار سيادي لبناني ولا يتطلب اي تنسيق مع سوريا، وفي هذا السياق كان الوزير بيار بو عاصي واضحا جدا حين تساءل: هل علينا ان ننسق مع “داعش” و”النصرة” لإعادة اللاجئين إلى المناطق التي تقع تحت سيطرت هذين التنظيمين؟

 

4، قرار عودتهم هو لبناني صرف والحكومة اللبنانية هي التي تقدِّر الوضع.

 

5، التشاور يمكن ان يتم مع بعض الدول الصديقة لمعاونة لبنان في هذا السياق.

 

ثالثا، أثارت “القوات” مواقف السيد حسن نصرالله من زاويتين: فتح الحدود اللبنانية مسؤولية الحكومة اللبنانية وحدها، والتهجم على السعودية يسيء إلى دولة صديقة ويهدد العلاقة اللبنانية-السعودية ويضر بلبنان ويعرِّض مصالح اللبنانيين في السعودية للخطر.

 

رابعا، رفضت إعادة النظر بالآلية التي وضعتها الحكومة السابقة لجهة تحرير الوزراء بالتعيينات، وذلك قبل وضعها على جدول الأعمال ودراستها بالشكل المطلوب.

 

وما تقدم هو غيض من فيض ما حصل من نقاشات، ولكن ما يجدر قوله ان النقاش على رغم حماوة المواضيع كان هادئا في مؤشر إلى رغبة الجميع بالتعاون تحصينا للاستقرار.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل