
إعتبر وزير الخارجية المصري سامح شكري أن الرد القطري على مطالب السعودية والإمارات والبحرين ومصر، كان “مطولا ومتعبا وفيه الكثير من اللغط والسرد والكلام الفارغ”، كما ظهر أنه “سلبي في توجهه”، وأن “صياغة تناوله للقضايا التي طُرحت كان فيها تكرار وإسهاب لا يستخلص منه أي مضمون”.
وجاءت تصريحات الوزير المصري ليلة الأربعاء في قناة “أون تيفي” المصرية، حيث أشار إلى أن الرد القطري كان “رد فعل وتبرير، ولا يبدي أيّ تجاوب موضوعي مع المطالب، كما لم يتضمن أيّ شروط، لكن لم يُظهر استعداد قطر لمناقشة المطالب”.
ونفى شكري أن تكون مكالمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنظيره المصري عبد الفتاح السيسي ، قد أدت إلى تأثير في بيان الدول الأربع ، بل أكدت “عزم ترامب على القضاء على الإرهاب”، مضيفا أن التأخر في صياغة البيان جاء لأجل تنقيحه وجعله واضحا وليس للتراجع عن فكرة معينة، مؤكدًا أن الدول الأربع ناقشت تطبيق إجراءات أخرى ضد قطر في الأيام القادمة.
وتابع شكري أن بلاده لم تقترح تخفيض عدد المطالب الموجهة إلى قطر ، وأنهه تمسكت بما تم الإتفاق عليه مع الدول الثلاث الأخرى، متحدثا عن أن مصر “تحملت الكثير وأهدرت دماء طاهرة من قواتها المسلحة ومدنييها، كما جرى تدمير سوريا وليبيا”، في تلميح منه للإتهامات الموجهة إلى قطر بـ”دعم الإرهاب وتمويله”.