جزيرة جديدة بفعل الشحن البحري

لا ينفكّ الشحن البحري والتقلبات التي تعيشها المحيطات تخرج ظواهر جديدة تُذهل العلماء والمستكشفين لأسرار البحر. وقد ظهرت مؤخراً جزيرة جديدة فجأة من البحر قبالة ساحل ولاية كارولينا الشمالية، وحذّر المسؤولون من أن هذا البصق من أعماق المياه قد يكون خطيراً جدا على البشر لاستكشافه.

الجزيرة، التي يصل طولها حوالي 1.6 وعرضها 146 متراً، تقع قبالة ساحل بوكستون في الولاية المذكورة والتي تُعدّ جزءاً من شاطئ البحر Cape Hatteras الوطني؛ نمت الجزيرة الجديدة من مجرد شحن بحري في عمق المحيط  خلال شهر نيسان ووصلت مؤخراً إلى حجمها الحالي.

أُطلق على الجزيرة إسم Shelly بإعتبرا أنها تخبئ الكثير من المحار والصفد، وصرّح رئيس جمعية Beach Buggy في شمال كارولينا بيل سميث: “لأن الجزيرة تشكلت بالقرب من بقعة صيد شعبية ومعروفة قد تكون الكثير من معدات الصيد كامنة تحت الرمال. أسماك القرش والراي اللساع طافة خلسة تحت سطح الماء في المنطقة حين ظهرت الجزيرة”.

يفصل بين الجزيرة واليابسة شريط مياه ضيّق يبلغ طوله 50 قدما ويشكّل نهراً صغيراً يخلق تيارا قويا، وقد أعرب المسؤولون عن قلقهم من عضات سمك القرش وغرق المستكشفين بسبب العوامل الطبيعية المفاجئة.

ووفقاً لبيان جمعية Beach Buggy فإن منطقة الخط الساحلي بالقرب من الجزيرة تتحول دائماً وتتغيّر. النقطة التي تسمى Cape Point تغيّر أحيانا التوجه وتتشكّل بإستمرار فوق يابستها التيارات والعواصف.

من المحتمل أن تكون مثل هذه التيارات هي من شكّل الجزيرة ما يعني أنها يمكن أن تكبر وتتسع أو تغرق تحت الموجات في الأعوام المقبلة.

بما أنّه لا يمكن الوصول إلى هذا الجرف الرملي سيرا على الأقدام أُرسلت طائرة تصوير بدون طيار في السماء لالتقاط صورة جوية مذهلة.

كريستين الصليبي

خبر عاجل