
أكدت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، السبت، أن اجتماعها الثنائي مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، كشف عن خلافات عميقة بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي.
وأوضحت ميركل للصحافيين، في ختام قمة مجموعة العشرين التي استمرت يومين في مدينة هامبورغ مكامن الاختلاف فقالت: “عمليات الاعتقال الكثيرة ومجمل تحركات تركيا ورفض السماح بزيارة (قاعدة) إنجيرليك، كل هذه التطورات تظهر الخلافات العميقة، ونحن لم نخفِها أسفل الطاولة”.
لكن ميركل لفتت الى أن أردوغان وبلده تركيا شاركا بفعالية في قمة مجموعة العشرين، وأن أعضاء المجموعة يقرّون بمساهمة تركيا في رعاية ملايين المهاجرين من سوريا والعراق.