
اعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب عاطف مجدلاني أن “موضوع التواصل مع النظام السوري بشأن عودة النازحين السوريين مفتعل”، مشيراً الى أن “السوريين نزحوا هرباً من نظام قمعي دكتاتوري يسعى لقتلهم وبالتالي لا يمكن وضعهم في فم الذئب من جديد وتعريضهم للخطر. لذلك، يجب أن تكون عودة النازحين الى مناطق آمنة وبضمانات الأمم المتحدة”.
ولفت مجدلاني في حديث لـ “المركزية” الى أنه “لا يمكن إغفال حجم الأعباء التي يتكبدها لبنان نتيجة النزوح الكثيف، والأزمات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية الناتجة عنه، فلبنان تحمّل أكثر من أي بلد آخر عبء النازحين”، عازياً ذلك الى “الموقع الجغرافي للبنان والحدود المشتركة مع سوريا، إضافة الى رفض حكومة الرئيس نجيب ميقاتي تنظيم النزوح لتفادي المشاكل، ما أدى الى وضع لبنان تحت أعباء كبيرة نتيجة الانفلاش الذي حصل”.
وأشار الى أن “رئيس الجمهورية يدعم هذا التوجّه وسبق وتمنى نجاح مفاوضات أستانة ليعود النازحون الى بلدهم”.
وأضاف: “الأمم المتحدة تدعو الى إيجاد مناطق آمنة وحلّ سلمي للحرب السورية”، نافياً “أي رغبة لديها بالتنصل من مسؤولياتها تجاه النازحين أو عدم تأمين مناطق آمنة لهم”.
واعرب عن أن “افتعال مشكلة النازحين قد يكون لعرقلة عمل الحكومة الذي انطلق بعد الورشة الحكومية في بعبدا، حيث وضعت خريطة طريق اجتماعية اقتصادية، بهدف تعطيل العهد ومحاولة إفشاله من خلال القنص على سياسته الاجتماعية”.