#adsense

الحوت: لتأمين عودة النازحين بضمانة الأمم المتحدة لا عن طريق تطبيع العلاقة مع نظام قتل شعبه

حجم الخط

شدد عضو “الجماعة الإسلامية” النائب عماد الحوت على أن الجيش “يشكل مؤسسة ضامنة لوجود لبنان واستقراره ينبغي إخراجها من أن يكون موضوع مزايدة بين اللبنانيين، والحرص عليها من خلال تحصينها من التوريط بممارسات ليست من شيمها. لذا فإن من واجب الحكومة والقوى السياسية والمواطنين، مساعدة الجيش على تنقية صفوفه من أي ممارسة تخرج عن المناقبية العسكرية السليمة، وهذا يستدعي إجراء تحقيق شفاف تعلن نتائجه حتى يطمئن المواطن بأن جيشه الذي يحب ملتزم بالمؤسسية ومعايير حقوق الإنسان، والخضوع للمساءلة كسائر مؤسسات الدولة”.

ورأى الحوت في مقابلة إذاعية أن “طرح التنسيق مع النظام السوري يعود لحاجة النظام لتعويم نفسه بين يدي المفاوضات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إضافة الى أن مناخ الاتفاقات السياسية الثنائية في لبنان جعل الفريق الحليف للنظام السوري، يظن أن باستطاعته الحصول على مزيد من التنازلات والمكتسبات، وأظنه سيفشل في ذلك”، معتبراً أن “الحل يكون بتنظيم اللجوء السوري وفق معايير أمنية وإنسانية سليمة، والسعي لتأمين عودتهم اليوم قبل الغد بضمانة الأمم المتحدة وليس بضمانة نظام مارس القتل بحق شعبه من دون تردد، وقطعاً ليس عن طريق تطبيع العلاقة معه”.

واعتبر أن “السجال حول التدخل بالقضاء ليس هو السبب بفقدان المواطن الثقة بالحكومة وبالقضاء، وإنما عدم القيام بإجراءات تصحيحية هو السبب. فنحن نرى إشكالاً في التعامل مع الموقوفين ولا تعلن إجراءات لمحاسبة المخطأ ومنع تكرار الإرباك، ونرى تدخلاً سياسياً بالقضاء ولا نرى إجراءات من التفتيش القضائي والحكومة اللبنانية لوقف هذه التدخلات”.

وشدد على ضرورة إقرار سلسلة الرتب والرواتب لأنها حق للشعب اللبناني ولا بد من جهة أخرى من تأمين التوازن المالي ولكن ليس من جيب المواطن، والحل الحقيقي هو بمحاربة الفساد بإجراءات رادعة وشفافية كاملة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل