
بخلاف يوم الإعلان عن نتائج الشهادة المتوسطة ونيران الإبتهاجات الدموية التي تخللته، حلّت نتائج الشهادة الثانوية- بكالوريا – برداً وسلاماً على اللبنانيين أمس، مع تسجيل إنحسار كبير ملحوظ في “الظاهرة اللاأخلاقية واللاحضارية” الناتجة عن استسهال استخدام السلاح الناري وإزهاق الأرواح ابتهاجاً في الأفراح وحزناً في الأتراح.
وإذ نوّه مصدر أمني رفيع بنجاح الحملة التوعوية التي أطلقتها المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي للجم مطلقي النار ابتهاجاً بنتائج الإمتحانات الرسمية ، أكد في الوقت عينه لصحيفة “المستقبل”، أنّ التدبير الذي اتخذته المديرية إبان صدور نتائج البروفيه لناحية الكشف عن لوائح إسمية بمطلقي النار والموقوفين بهذا الجرم ساهم بشكل كبير في تراجع عدد من أقدموا على إطلاق النيران أمس إثر صدور نتائج البكالوريا ، بحيث أفادت التقارير الأمنية المتتالية التي كان يطلع عليها وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق تباعاً على مدار ساعات النهار تسجيل حالات إطلاق نار محدودة جداً خصوصاً في قضاء بعلبك.
وليلاً، أعلنت قوى الأمن الداخلي عن توفر معلومات بشأن 62 شخصاً من الذين قاموا بإطلاق النار أمس، مشيرةً في بيان أرفقته بأسماء مطلقي النار إلى أنها عمدت إلى توقيف 10 منهم بينما تعمل على تعقب البقية لتوقيفهم بناءً على إشارة القضاء المختص.