تدشين مولّد كهربائي في الزرازير.. حبشي: لـ”القوات” همّ سياسي استراتيجي كبير جداً لكن لا يمنعها من الالتفات للتفاصيل

أعرب مرشّح “القوات اللبنانية” في بعلبك – الهرمل الدكتور أنطوان حبشي، عن أن “أهل البقاع جميعهم أهلي وهم لم يعرفوا يوماً الانحناء أمام العاصفة ولم يساوموا عند الصعوبة. أهلي عاشوا في منطقة صنفها العالم بالمعنى السياسي وهمّشها بالمعنى الإنمائي فيما وضعت نفسها في قلب النضال والمقاومة ليبقى لبنان، فآن الأوان ليضع لبنان نفسه في صلبها حتى يصبح نضالها إنمائي وحقيقي”.

كلام حبشي جاء خلال تمثيله رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع، راعي تدشين مولد كهربائي وشبكة التحويل والتمديد في بلدة الزرازير البقاعية بتمويل من “القوات”، وبإشراف فني وتقني من “مركز التنمية والديمقراطية والحوكمة” CDDG وبالتعاون مع منسقية “القوات” في البقاع الشمالي مركز الزرازير، وذلك السبت 8 تموز في صالة كنيسة مار أنطونيوس – الزرازير.

وحضر الحفل الأب بول كيروز ممثلاً راعي أبرشية بعلبك – دير الأحمر المارونية المطران حنا رحمه، ممثل عن “مركز التنمية والديمقراطية والحوكمة” ايف رحمه، رئيس اتحاد بلديات منطقة دير الأحمر جان فخري، منسّق منطقة البقاع الشمالي في “القوات” مسعود رحمه، رؤساء بلديات منطقة دير الأحمر ومجالسها والمخاتير، رؤساء المراكز في منطقة البقاع الشمالي في “القوات”، عدد من الفاعليات الدينية والسياسية والاجتماعية.

وإذ أكد حبشي أن رمزية المناسبة تكمن في أن الإنسان يصغي الى أهله والى حاجاتهم، قال: “ما نقوم به اليوم هو أننا نثبت للعالم أجمع أن نجاحنا هو نتيجة تعاون بين حزب “القوات اللبنانية” الموجود على مساحة الوطن وبين سلطة محلية تعمل بجهد من أجل إنماء المنطقة من سنوات عدة وبين جمعية الـCDDG  الذين يؤمنون جميعهم بالخير العام للجماعة ويعملون لتحسين هذه الجماعة. وهنا أريد أن أقول إنّ هناك حزباً همّه السياسي الاستراتيجي كبير جداً ولكن هذا الهمّ لا يمنعه من الالتفات الى التفاصيل الصغيرة فيحوّل نفسه الى قدرة لخدمة المجتمع المحلي”.

وتابع: “هذا التعاون يقول للمجتمع المحلي لا تخافوا من الأحزاب فالأحزاب ليست لتبلع أو لتلغي أحداً ولا لتهمش أحداً، وهنا أتوجه الى المسؤولين الحزبيين بالقول: التعاون مع السلطات المحلية هو ممرّ إلزامي لأن الوصول الى المدى الكبير في الوطن نابع من هذا المجتمع ومتجذّر فيه. نخرج من المجتمع المحلي للمجتمعات الأوسع. فإن ما نقوم به اليوم هو ثمرة التعاون اللا حدود له”.

وقال حبشي: “هذا التعاون هو للخير العام للجماعة التي ننتمي اليها والمجمع الفاتيكاني الثاني شرح أن إدارة الخير العام للجماعة هي السياسة، والسياسة ليست سوى إدارة الخير العام للجماعة، لذلك نتعاهد معكم اليوم على أن نضع أيدينا بأيديكم حتى ندير هذا الخير العام بأحسن طريقة، وما بدأناه اليوم يجب أن يكون نقطة من بحر يسمح لنا بالتقدم أكثر فأكثر”.

وختم بالقول: “ان المحبة هي التي تعطي الإنماء الحقيقي لتبقى بلدتنا ويبقى لبنان”.

رئيس مركز “القوات” في الزرازير

وكان الحفل قد استهلّ بالنشيدين الوطني والقواتي، وكانت كلمة لرئيس مركز “القوات اللبنانية” في الزرازير المحامي عقل حبشي الذي رحب بالجميع في منطقة الزرازير أرض المحبة والايمان والوفاء والمقاومة. وقال: “أرض تعوّد أهلها أن يلتقوا لتحقيق مشاريع تعود بالخير والفائدة على البلدة. وما لقاؤنا اليوم إلا في هذا السياق، إلا أنه يختلف في موضوعه عما سبقه بميزته ورمزيته، فهو يوم مفصلي يفصل بين العتمة والنور، إنه يوم تاريخي فيه تضاء بلدتنا وتشعّ أنوارها”.

وختم شاكراً كل من ساهم بإنجاح هذا المشروع.

رئيس بلدية الزرازير

بدوره، تحدّث رئيس بلدية الزرازير الرائد طعان حبشي مؤكداً أن إضاءة شمعة واحدة لأفضل من أن تلعن الظلام. وأضاف: “أما نحن في لبنان فإننا نضيء شموعاً كثيرةً كل ليلة ونكيل الشتائم واللعنات. إن انقطعت الكهرباء ساعةً واحدةً في البلدان التي تحترم نفسها تدبّ الفوضى وتعمّ السرقات. أما عندنا الكهرباء تنقطع كل ليلة ساعات وساعات من دون حصول لا فوضى ولا سرقات بل وابل من الشتائم واللعنات على الدولة والمسؤولين فيها الذين استبدلوا النور بالظلام والعدل بالظلم والنظام بالفلتان، وللأسف هذا هو الواقع منذ سنين”.

وتابع: “تنقطع الكهرباء لكن الأمل لا ينقطع… والحقيقة تقال لأن النور لا يأتي إلا من النور. فلتسطع مصابيحكم بدل العتمة في سماء الزرازير، كما العديد من القرى والبلدات على مساحة هذا الوطن نوراً للعيون في دجى الليل وإنارةً للعقول في وضح النهار. فهذه هي الإرادة الصالحة المُتمثلة بـ”القوات اللبنانية” و”مركز التنمية والديمقراطية والحوكمة” المساهمتان في هذا العمل. فألف شكر وشكر لهما من بلده الزرازير أهلها”.

وختم قائلاً: “ان العائلة يا إخوتي هي جوهر الحياة ومهما كان حجم الملامة والمعاتبة بين الأب وابنه يبقى الأب أباً والإبن ابناً وكلاهما من عائلة واحدة”.

ممثل جمعية الـCDDG  إيف رحمه

ثمّ عُرض فيديو عن المشروع في البلدة ليلقي بعدها ممثل جمعية الـCDDG إيف رحمه كلمة جاء فيها: “في الماضي وعدنا وها نحن نفي بوعدنا، ان حضورَنا بينكم اليوم ما هو إلا تأكيدٌ لإيماننا بالإنماء وضرورة تفعليه في مجتمعنا بحيث تكون أسس العيش الكريم متاحة للجميع.

إن بلدة الزرازير لطالما كانت في صلب اهتمام مركز “التنمية والديمقراطية والحوكمة” CDDG خصوصاً أنها مُصنّفة من بين البلدات المُهمّشة والمنسية من قبل الدولة… فتغيب عنها المشاريع الإنمائية، وتجهيزات البنى التحتية، وأدنى مقومات العيش التي تسمح لأبنائها بأن يبقوا ويستمروا في بلدتهم العزيزة”.

أضاف: “تدشين المولد الكهربائي في الزرازير هي الخطوة الأولى من رحلة الألف ميل التي ستكملها الـCDDG بمساندتكم من أجل تأمين الإنماء المستدام في البقاع وفي كل المناطق اللبنانية لأن هدفَنا الأول والأخير هو النهوض في كافة المجالات المكونة للمجتمع المحلي فنبني مجتمعاً متطوراً ومتقدماً اقتصادياً واجتماعياً.

وهنا اسمحوا لي أن أجدّد اصرارنا ونؤكد ألا إنماء مستداماً وعادلاً من دون اللامركزية الإدارية خصوصاً كإطار لتخطيط وتنفيذ التنمية، ولدورها في توسيع قاعدة المشاركة الشعبية وترسيخ الديمقراطية المحلية”.

وختم قائلاً: “نجدّد معكم اليوم وعدَنا بأننا لن نوفر أي فرصة للنهوض ببلدتكم أو في أي منطقة أخرى حتى نعكس وجه لبنان الحضاري والمتقدم.. وجه لبنان الحقيقي”.

 

منسق منطقة البقاع الشمالي المهندس مسعود رحمه

من جهته، قال منسق منطقة البقاع الشمالي المهندس مسعود رحمه:  “بسمع كتار بيقولوا: ليش “القوات” بتنجح وين ما بتحط إيدا؟ … بوقت كتار غيرا جربو وفشلوا؟ …

أهلنا الأحبَّا… لِمن إنسان بيساعد حدا بيقولوا: الله يباركوا… روح الله فيه… ولمن بيبرع حدا بشغلو بيقولو: معلم… إيدوا خضرا…

ولمن حدا بيقشع لبعيد وبيكون صاحب حق وَفيْ، متمسك بإيمانو… بشعبو… بوطنو… بقضيتو… بيقولوا عنو: “حكيم”…

فكيف إذا اجتمعوا هودي كلن بـ”القوات اللبنانيِّة” وع راسا الـ”حكيم”؟؟؟

فطبيعي يكون النجاح خيالا والإخلاص والصدق والشفافيِّة سياجا…

وطبيعي تكون: الإيد القويي…والإيد اللي بينحط الإيد بإيدا… والإيد اللي بتلمّْ… الإيد اللي بتجمع…

الإيد اللي: بتعمّر، بتبني وطن… بتطيلع رئيس جمهورية…  بتعمل قانون إنتخاب، بيخلص البلد… وبيحققلنا حلم، واضحة فيه إيد الله… بتحقيقو… وفتحلنا باب نقدر نوصّل صوتنا إزا عرفنا نشتغل…

تَ يضلّْ راسنا مرفوع متل ما هويِّ دايماً”.

وأردف: “اسمحلولي ردد اللي قلتوا وقت ترشيح رفيقنا د. أنطوان حبشي، وقتا كان تمنِّي… واليوم صار حقيقة:

أن تَحِلَّ قيودَ إنسانٍ مسألةٌ فيها نَظَر…

أمَّا أن تُعيدَ لشعبٍ حَقَّهُ المُغتصب، انه الإستقرار للوطن…

وبعد بنسأل ليش بتنجح القوات وين ما بتحط إيدا؟؟؟؟

فالشكر لكل اللي ساعد بنجاح هالمشروع من اللي طلب وصلّى واشتغل وتبرع وتابع…

وألف ألف شكر للـ”الحكيم د. سمير جعجع”.

 

وتلا الاحتفال كوكتيل في صالة الكنيسة.

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل