
بارك رئيس أساقفة بيروت وليّ الحكمة المطران بولس مطر مبنى قسم الحضانة الجديد في المدرسةla maison verte يحيط به رئيس المدرسة الخوري أنطونيو واكيم وكهنة ومربون وأهل. وبعد صلاة البركة ورشّ المياه المباركة القى المطران مطر كلمة شكر فيها الأب واكيم على كل الجهود التي يبذلها من أجل مدرسة أفضل أكاديميًا وعمرانيًا، وقال: أُهنىء الأب الرئيس الخوري أنطونيو واكيم على الجهود التي يبذلها في المدرسة بكل إيمان ومحبّة وعلم وثقافة وخبرة، وهنأ تلامذة الحكمة على العرض المسرحي الفرانكوفوني الذي قدّموه بحبّ، أمام أهلهم ومعلميهم، وقال: vive la Sagesse . سعدت بتلامذتنا وبما قدموه في هذا اليوم الذي باركنا فيه قسم الحضانة في المدرسة على اسم la maison verte، البيت الأخضر. الثقافة هي ما يجب أن نضيفه إلى كل يوم عمل، ليصبح يومًا من العمر ومن الحياة. الثقافة هي ما يُضاف على سنة مدرسيّة، فتصبح سنة من العمر ومن الحياة. أهنىء المدرسة، الأب الرئيس ومعاونيه والمسؤولين، المعلمات والمعلمين وجميع الذين يعملون فيها ، من أجل خير أبنائها وليزرعوا الثقافة والحبّة والإيمان في قلوبهم. نحن فخورون بكم تصعدون سلّم الحياة لتضيفوا إليها مزيدًا من الفن والإبداع والجمال. هكذا تصبح الثقافة تتويجًا للمعرفة. المعرفة جميلة لأنها، تعرّفنا إلى ما في الكون، لكن الثقافة تضيف عليها من الإنسان ومن روحه ومن أخلاقه، وتضيف عليها جمالًا ينسحب من جمال الله. لذلك، العمل بالمدرسة هو عمل أساسي، لنصبح خلّاقين، فنضيف على هذه الحياة مزيدًا من الجمال. أنا واثق من أن الأهل مسرورون جدًا بما قُدّم أولادهم اليوم، وهذا أمر يُسعدنا جميعًا.
المدرسة هي المكان الذي نتعلم فيه لنصبح مؤهلين للحياة. المدرسة نعطيها فتُعطينا. طبعًا بعد كل تعب السنة الدراسيّة، أتمنى لكم جميعًا تلامذة ومربين وموظفين عطلة صيفيّة سعيدة، فنعود ونستقبل سنة دراسيّة جديدة، بإذن الله، مع مزيد من الإندفاع والحبّ والسعادة والنجاح، لنفخر بتلامذتنا وليفخر لبنان بهم.
الخوري أنطونيو واكيم:
وكان الخوري أنطونيو واكيم ألقى كلمة شكر فيها المطران مطر على دعمه المستمر للمدرسة وتلامذتها وعلى رعايته احتفالات السنة الدراسيّة التي تُوجّت بمباركته المبنى الجديد لقسم الحضانة بالمواصفات الهندسيّة والمعماريّة الحديثة وأهل التلامذة على ثقتهم بالمدرسة وللتلامذة على جهودهم التي يبذلونها من أجل نجاحهم، وقال: الثقافة هي انفتاح أساسي على العالم، تقنيًا وفنيًا وعلميًا، وهي تُنعش المجتمعات وتزيدها تقدّمًا وإزدهارًا. مهمتنا الأساسيّة في مدرسة الحكمة هي الإعداد السليم لتلامذتنا روحيًا وعلميًا وجسديًا.