
نوّه “لقاء سيدة الجبل” بنتائج خلوة البقاع في زحلة وبجهود من تولى إنجاحها، وطالب القوى السياسية والأهلية بتحمل مسؤولياتها لوقف ما يهدد الامن والاستقرار وبالتالي العيش المشترك، ما دامت الحدود اللبنانية السورية تخضع لنفوذ “حزب الله”.
وأكد اللقاء في بيان بعد إجتماعه الأسبوعي انه ما لم تنسحب مفاعيل الـ1701 على الحدود الشرقية اسوة بالحدود الجنوبية، سيبقى البقاع ممراً ومقراً لكل انواع العنف والارهاب، مطالباً السلطة مجتمعة بالخروج من تلزيم القرارات السياسية والعسكرية لـ”حزب الله” والإكتفاء بالتصرف، وكأن الحكومة هي “مجلس بلدية” يعالج يوميات اللبنانيين (بدون نجاحات ملموسة) ويترك لـ”حزب الله” تقرير مصير لبنان.
وتابع: “وفي لحظة تسعى دول جوار سوريا إلى ضمان حدودها بالتعاون مع الشرعية الدولية كما فعلت الأردن واسرائيل، تغرق رموز السلطة في محليات انتخابية ومناطقية ونقابية.
ان السلطة المسؤولة عن أمن واستقرار لبنان تتخلى عن مسؤولياتها على قاعدة معادلة اصبحت واضحة: الكراسي والأمان للسياسيين مقابل النفوذ والأمن لسلاح “حزب الله””.
ووجّه “اللقاء” التحية لمن خاض ويخوض معارك استقلال القرار في وجه قوى التسوية والسلطة. فبعد إنجاز معركة نقابة المهندسين أتى نجاح معركة نقابة التعليم الخاص بدروسٍ واضحة، أنّ لبنان عصيّ على الإختزال والتعليب.