#adsense

سركيس: “القوات” سترشح أكثر من سيدة في الإنتخابات المقبلة

حجم الخط

وفاة الكوتا النسائية أُعلن والجنازة تمّت، بعد إقرار قانون الإنتخاب الجديد في مجلس النواب من دون ذكرها.

لم تتمكّن الكوتا النسائية من الإنتقال من ضفّة المزايدات والشعارات الى ضفة التشريع والفعل، فغرقت في بحر الحسابات الطائفية والمحاصصات الضيقة.

ولكن هل موت الكوتا يحتّم الغاء فرصة المرأة اللبنانية بالوصول الى البرلمان وإظهار دورها كعنصر فاعل في الحياة السياسية؟ وماذا يمنع اليوم ترشح المرأة واستحصالها على أكثر من 30% ليس فقط على مستوى الترشيح بل ايضاً على مستوى النتائج.

وفي هذا الإطار، أكدت الأمينة العامة لحزب “القوات اللبنانية” شنتال سركيس، أن “القوات” سترشح أكثر من سيدة للإنتخابات النايبية المقبلة بناء على التحالفات السياسية وجهوزية النساء في المناطق.

وفي حديث لوكالة “أخبار اليوم”، أشارت سركيس الى أن ترشيح اي شخص يتوقف على عاملين:

الأول: مدى جهوزية المرشحين أو المرشحات، حيث “الحزب” لا يفرّق بين رجل وامرأة.

الثاني: عامل التحالفات السياسية والإنتماء الى الطوائف والدوائر.

وعن دورها كسيدة قيادية في “حزب سياسي”، رأت سركيس أن ممارستها لدورها بشكل طبيعي دون أي “اصطناع أو تصنّع” وإنجاز مسؤوليتها كاملة، من شأنه أن يلقي الضوء على مهارات وإمكانيات المرأة في “الحزب” بشكل خاص والمجتمع بشكل عام. فسركيس التي لا تلحظ اي فرق في الممارسة أو أي انتقاص من صلاحياتها، لفتت الى أن الحياة السياسية ليست سهلة، كونها تتطلّب الكثير من التضحيات. من هنا تشجّع سركيس المرأة التي تمتلك الرغبة على الإنخراط في العمل السياسي.

وعن المواصفات المفترض على المرأة امتلاكها لخوض المعترك السياسي قالت سركيس: ربما ليست كل المواصفات المطلوبة متوفرة لدى كل الرجال أو النساء، على حدّ سواء.

المصدر:
أخبار اليوم

خبر عاجل