
اقامت دائرة المصارف في مصلحة النقابات في حزب “القوات اللبنانية” لقاءها السنوي مع الدكتور سمير جعجع في المقر العام للحزب بحضور امين عام مساعد لشؤون المصالح الرفيق غسان يارد، رئيس مصلحة النقابات المحامي شربل عيد، رئيس الجهاز المالي الرفيق رامي نحاس، رئيس جمعية المصارف الدكتور جوزيف طربيه ممثلاً بالسيد فادي صادر، رئيس اتحاد نقابات موظفي المصارف في لبنان السيد جورج الحاج، رئيس نقابة موظفي المصارف في بيروت السيد أسد خوري ورئيس دائرة المصارف في مصلحة النقابات الرفيق الان عازار وأكثر من 400 من مدراء وموظفي المصارف، تخلله كلمة لرئيس الحزب ورئيس دائرة المصارف.
والقى عازار كلمة جاء فيها:
“اليوم ما رح نحكي ارقام أو وضع اقتصادي أو مصرفي ، اليوم جينا نحكي عن جملة معناها الحقيقي كتير كتير كبير.
“مش هينة تكون قوات” ، جملة كنا مفكرين أنو بس استعملناها زمن الحرب ، زمن انجبرنا نكون في حاضرين وموجودين وقتا ما كان في دولة ، زمن الدفاع عن وجودنا وكياننا بالبارودة ، زمن كان كل قواتي يودّع أهلو وأصحابو وينزل عالجبهة ويمكن ما يرجع ،
طلعنا غلطانين
لأنو هالجملة صارت أصعب هللأ ، صار في عنا دولة وبعدنا عم ندافع عن مبادئنا وحقوقنا حقوق كل لبناني ب آمن بالدولة بس هالمرة بالقانون والقلم ويللي كانوا عم يقوصوا علينا بالحرب ت ما يكون في دولة ويعيشوا بدويلاتن بعدن لذات السبب عم يقوصوا علينا بالسلم بس اكيد بطرق جديدة.
دايرتنا انطلقت سنة 87 – 88 مع الرفيق اسد خوري (رئيس نقابة موظفي المصارف الحالي) وكان وقتا التعارف والتواصل بطرق بدائية وصارت تكبر الدايرة شوي شوي ، وكان في كتير ناس بالمصارف او خارجها تتعجب أنو في قواتيي بتشتغل بالمصارف (أو بالأحرى معلمين) عأساس كان إلنا صفات معيّنة وقتا بس كان الجواب يكون نحنا كفّينا علمنا ، لأنو في ناس حاربت واستشهدت.
بعد 1994، صار أنو تكون قوات كتير صعبة وصارت مهمة الرفيق أسد أصعب بكتير،
من هالنقطة بالذات رجعنا بلشنا وكان العدد او العدد الظاهر قليل بالنسبة للظروف وقتا ، بس الشعلة ما إنطفت وصارت تكبر اكتر من الرفيق أسد خوري للرفيق بنوا عيد وللرفيق رامي نحاس وبعدا هالشعلة عم تكبر وصرنا حوالي 1000 مصرفي.
ما بدنا ننسى كمان إنو برات الدايرة في اتحاد نقابات موظفي المصارف برئاسة السيد جورج الحاج يللي ولا نهار ترك حقوق موظف تروح وهللأ بلش المفاوضات لتجديد العقد الجماعي لسنة 2017 – 2018 وكلنا منعرف انو مخصصات موظف البنك جايي من هالعقد بالذات.
بكل مسيرتنا بالدايرة ، كنا عطول عم نطلب زيادة الانتساب بالنقابة وأكيد نحنا حاضرين لأي تحرك نقابي منظم في سبيل تحسين حقوق الموظف من خلال تجديد العقد الجماعي.
بدّي قول ووضّح شغلة لتوصل لكل موظف بالبنك ، العمل السياسي داخل المصرف مظبوط ممنوع بس نحنا ما عم نشتغل سياسة جوات المصرف ولا عم نستعمل اسم المصرف او ادوات المصرف لأي غرض سياسي ، بالعكس نحنا موجودين جوات البنك تنظيميا” ونقابيا” لتحسين الاحوال الادارية والمعيشية لكل موظف و ما حدا إلو بميولنا السياسية طالما عم ننفذ شغلنا المصرفي بنجاح.
من زمان بس كانوا يعرفونا قوات ، كانو يعملوا حجج ليزيحوا او ما يتلاقوا فينا ، بس هللأ بالعكس ، صاروا عم يفتشوا ع 1000 حجة ليتلاقوا فينا او يحكونا.
بالنهاية حكيم ، في كتير جمل طبعت مسيرة القواتين ،
من “يجب ان تقولوا الحقيقة مهما كانت صعبة”
الى “ما بيصح الا الصحيح”
الى “مش هينة تكون قوات”
منوعدك حكيم ، انو سنة بعد سنة رح نزيد ونضل قوات بالحرب وبالسلم.
عاشت دائرة المصارف في القوات اللبنانية
عاشت مصلحة النقابات
عاشت القوات اللبنانية
عاش لبنان”.