#adsense

قاطيشا: على الحكومة استدعاء “حزب الله” لمساءلته عن مصانع الصواريخ

حجم الخط

رأى مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد الركن المتقاعد وهبي قاطيشا، أن ما تتعرض له المؤسسة العسكرية من انتقادات مبرمجة، أشبه “بالقبور المرخّمة” بحيث لا يعكس ظاهرها البرّاق ما في باطنها من نتانة، وهو من صلب توصيات وتعاليم المدرسة الأسدية الساعية دوما وأبدا الى إضعاف الدولة اللبنانية، معتبرا بالتالي أن ما يريده المنتقدون لعمليات الجيش في عرسال، هو زرع الحقد ضد الجيش في نفوس اللبنانيين عموما وفي الطائفة السنية الكريمة خصوصا المتعاطفة أكثر من غيرها مع النازحين السوريين، إلا أن الرئيس الحريري تنبه الى حقيقة ما يُخطط له ضد المؤسسة العسكرية، فأتى رده على مستوى المسؤولية الوطنية “خيطوا بغير هالمسلة”.

ولفت قاطيشا في حديث لـ” الأنباء” الى أن تزامن الحملات الإعلامية ضد الجيش مع اختراق الطائرات الحربية السورية للأجواء اللبنانية بحجة ضرب الإرهاب في جرود عرسال، ليس من قبيل الصدفة، إذ أن المخطط يقضي بإطلاق حملات لتشويه سمعة الجيش بهدف دس السم والحقد ضده في نفوس الناس، تتبعها غارات سورية تنتهك أجواء وسيادة لبنان تحت عنوان “الضرورات تبيح المحظورات”، بهدف إيهام اللبنانيين من جهة بأن جيشهم ضعيف وغير قادر على حسم المعركة مع الإرهاب في جرود عرسال ورأس بعلبك، وهو بالتالي بحاجة الى قوة عسكرية رديفة لمساندته في تحرير الجرود.

وهنا “بيت القصيد”، إذ يؤكد قاطيشا أن الهدف من هذه المسرحية، هو تسليف حزب الله مبررات وافية وغطاء مباشر لتوعده بحسم المعركة مع الإرهاب في جرود عرسال ورأس بعلبك، وما كلام السيّد نصرالله خلال إطلالته الأخيرة عن اقتراب موعد الحسم، سوى خير شاهد ودليل، معتبرا من جهة ثانية أن المطلوب من الحكومة اللبنانية عقد جلسة استثنائية أولا لوضع حد لمحاولات النيل من سمعة الجيش، وثانيا لمنع حزب الله أو ما يُسمى بالمقاومة من تجاوز دور المؤسسة العسكرية سواء في جرود عرسال ورأس بعلبك أم في أي مكان على الأراضي اللبنانية، وثالثا لتقديم شكوى الى مجلس الأمن في ما خص استباحة الطائرات الحربية السورية للسيادة اللبنانية.

وعن التقريرالذي نشرته مجلة “Intelligence Online ” الاستخباراتية الفرنسية والذي يؤكد أن الحرس الثوري الايراني يبني مصنعين لإنتاج صواريخ فاتح 110 في منطقة الهرمل وعلى الساحل بين صيدا وصور، أكد قاطيشا أنه في حال تأكد الخبر، فهذا يعني أن إيران ماضية بتحويل لبنان الى محافظة إيرانية بإدارة وكيلها ومنفذ أجندتها حزب الله، وعلى الحكومة اللبنانية بالتالي استدعاء حزب الله لمساءلته بهذا الخصوص، وأن أي سكوت عنه سيأخذ لبنان الى مواجهات دموية بين أبنائه ومن ثم الى الموت الحتمي.

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل