
صوّب نائب الكورة فادي كرم سهامَه نحو الوزير الأسبق للأشغال غازي زعيتر الذي زاد الكورة حرماناً وتشويهاً. وقال: “منذ العام 2012 والحربُ السياسية على منطقتنا قائمة بحيث إنّ وزارة الأشغال صرفت مئات الملايين، لا بل المليارات في منطقة لبنانية عديدة ولم ترسل شاحنة “زفت” إلى الكورة”. وأكد أن لا مبرّر لهذه الكيدية في التعاطي مع أهالي الكورة، معتبراً أنّ الحرب يومها كانت سياسية وموجّهة ضد فريقنا السياسي.
واعتبر كرمفي حديث لـ”الجمهورية” أنّ المعضلة الكبرى تكمن في المتعهّدين الذين نفّذوا مشاريع صرف صحّي وريّ فحفروا الطرق من دون إصلاحها كما يجب حتى أضحت طريق الكورة كنايةً عن أخاديد وخنادق ساهمت في تكسير سيارات المواطنين ووقوع عدد لا يُستهان به من الحوادث، بعضها أدّى إلى حصد أرواح الأبرياء من الكورة والمناطق المجاورة. وتابع: “الأنكى من كل ذلك أنّ الحسابات السياسية لبعض الشركات والمتعهّدين زادت في الطين بلة، بحيث إنهم عرقلوا التلزيمات لكي ترسوَ المناقصات عليهم كما حصل في طريق شكا – الكورة حيث أُعيد تلزيمها 3 مرات قبل أن تفوز بها إحدى الشركات المعروفة”.
وتمنّى كرم على الوزراء الجدد، أن يتعاملوا بذهنيّة بنّاءة ومسؤولة وأن يضعوا وزاراتِهم في خدمة جميع المناطق اللبنانية، واردف: “نحن كـ”قوات لبنانية” ننتظر من وزير الأشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس، وهو إبن الشمال ويدرك أهمية طرق الكورة فهي الشريان الأساسي لقضائين سياحيَّين وعزيزَين على قلبنا، بشرّي وإهدن، ننتظر منه أن يوليَ طرق الكورة الأولويّة، بعد إصابتها بخراب المتعهّدين وعوامل الزمن والطقس عليها، وأدعوه الى محاسبة هؤلاء ومنعهم من معاودة العبث بها”.
وذكر كرم أنه رفع من خلال زميله النائب أنطوان زهرا عبر لجنة الأشغال لائحةً بالطرق الأساسية الواجب تعبيدها في الكورة وأنّ الرد عليها جاء إيجاباً، بحيث أثنى الوزير فنيانوس على ضرورة الإهتمام بهذه الطرق. كذلك تمنّى كرم على وزارة الأشغال اعتمادَ متعهّدين جيّدين وجدّيين يتمتعون بالكفاءة لكي لا يدفع المواطن اللبناني تكاليف المشاريع نفسها مرات ومرات.