في إطار جولة يقوم بها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني على منطقة البقاع الغربي وراشيا، زار حاصباني أزهر البقاع حيث كان في استقباله المفتي خليل الميس، وزير الاتصالات جمال الجراح، عضو كتلة “المستقبل” النائب أمين وهبة، بحضور أصحاب ومديري المستشفيات في البقاع الأوسط.
ورحّب المفتي الميس بحاصباني قائلاً: “أهلاً بكم في أزهر البقاع. ونشكر لكم سماعكم هموم الناس”.
فيما وصف الجراح هذه الزيارة بـ “الإيجابية” معتبراً أنها “استكمال لما يقوم به نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني مع الرئيس سعد الحريري من اجتماعات للمناطق ومن تحضير لعقد جلسة لمجلس الوزراء في البقاع الغربي كما في باقي المناطق”.
حاصباني
وإذ أعرب حاصباني عن أن هذا الصرح هو منارة للاعتدال والمواطنية الصالحة، ردّ مؤكداً أنه “حين يسمع المسؤول للمواطن والمواطن يعرض مشاكله بموضوعية نخلق نوعاً من التكافل ونستطيع تفعيل عمل المؤسسات” لافتاً الى أن “اجتماعات المناطق بتوجيه من الرئيس الحريري ساعدتنا على تكوين رؤية واقعية للوضع الميداني لكل منطقة بما يسهّل البحث عن حلول مجدية وقابلة للتطبيق”.
كما جزم بأن “موضوع النزوح السوري يلقي بثقله على المجتمع اللبناني والبنى التحتية عندنا، ونأمل مع قيام مناطق آمنة في سوريا وتبلور الوضع أن نتمكن من الدفع باتجاه عودتهم. نحن نعدّ ورقة لذلك وسنسعى مع المجتمع الدولي لتحقيقه”.
وهبي
بدوره، أعرب وهبي عن أمله بـ “توحيد المقاييس في التعاطي مع المستشفيات وطريقة وضع الصفوف المالية”.
فردّ حاصباني مؤكداً “اننا حددنا المقاييس للسقوف من الضغط السكاني وعدد الأسرة وحجم الدخول على الطوارئ وتصنيف المستشفيات، ونعمل مع وزارة المال على دفع المستحقات القديمة ووضعنا آلية علمية وفق المعايير التي ذكرناها للسقوف وسنعرضها على مجلس الوزراء”.







حاصباني تفقّد المستشفى الحكومي في خربة قنافار: سيعود للخدمة خلال أسابيع