#adsense

حاصباني: التدخين انتحار وموت بطيء للمدخن ومن حوله

حجم الخط

رعى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني ممثلا بالمدير العام للوزارة الدكتور وليد عمار، احتفال جمعية “حياة حرة بلا تدخين”، في الوزارة – الجناح، في حضور رئيس لجنة الصحة النائب عاطف مجلادني، النائبين علي عسيران وغسان مخيبر، رئيس المجلس الدستوري عصام سليمان، نقيبي الاطباء ريمون الصايغ والمستشفيات سليمان هارون، وشخصيات من ذوي الاهتمام العلمي والصحي والبيئي.

وقد أكد حاصباني أنّ التدخين قاتل ليس فقط للشخص المدخن فقط، بل أيضا يسبب الموت والأمراض لجميع الناس من حوله، مؤكدا أنه بمثابة انتحار، لكنه ليس فقط انتحارا وموتا بطيئا للشخص نفسه، إنما يؤدي أيضا إلى موت آخرين، لذلك هناك مسؤولية كبيرة على كل مدخن.
وتابع:”يعتبر العديد ممن يدخنون أن التدخين عادة تحررهم من المشاكل والمتاعب والتعصيب وغيرها، وتحرر أفكارهم وأعصابهم، لكنها في الحقيقة تعمل بطريقة معاكسة، وبالتالي يصبح المدخن أسير هذه العادة، لأنه يصبح مدمنا”.
وقال إنّ التدخين لا يحرر بل يلجم الحريات ويقيدها، وكل من يعتبر نفسه حرا ويصبو حقيقة إلى الحرية عبر التدخين، يكون بذلك يعبّر عن أداء أسير ومقيد، متمنيا أنه على كل من يريد أن يكون حرا وفكره حر، أن يتحرر من التدخين، ولا سيما أن هناك الكثير ممن هم حوله في استطاعتهم مساعدته.
وختم: “تشكل آفة التدخين جزءا كبيرا من مجتمعنا وبعض تقاليدنا إلى درجة أصبحت الأركيلة جزءا من التقليد اللبناني، فهي كانت موجودة سابقا منذ عقود عدة مرت. واليوم، تزداد هذه الظاهرة للترفيه والتسلية، لكنها في الواقع وسيلة مدمرة لأنها مضرة للمدخن ولمن هم حوله، ولا تزيد قيمة اجتماعية لمن يدخنها، بل تنتقص من صحته وصحة غيره، ويكون “عم يهرغل حاله وعم بهرغل البلد”. كما أطلقتم أنتم هذه التسمية، على الحملة. نتمنى لكم التوفيق، وأن نعمل يدا بيد “تما يهرغل البلد”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل