#adsense

مزارعو الخضار في بعلبك يشتكون لدى زعيتر من مزاحمة المنتوجات الزراعية المهرّبة من سوريا

حجم الخط

اشتكى وفدٌ من مزارعي الخضار في سهول غربي وشرقي منطقة بعلبك لدى وزير الزراعة غازي زعيتر من مزاحمة المنتوجات الزراعية التي تهرب من سوريا وذلك خلال زيارته في مكتب قيادة إقليم البقاع لحركة “أمل” في بعلبك، حيث تحدث المزارع محمد حمد حمية باسم الوفد فقال: “نعاني من مزاحمة المنتوجات الزراعية التي تهرب من سوريا، مما أدى إلى كساد مواسمنا وتدني أسعارها وخصوصاً البندورة والخيار. لم نعد نستطيع دفع الديون المترتبة علينا في الصيدليات والمؤسسات الزراعية ثمناً للبذور والأسمدة والأدوية، لذا نتطلع إلى دعم الوزارة لنا للحدّ من استيراد الخضار وتهريبها وتعويض الخسائر الفادحة والوقوف بجانب العاملين في قطاع الزراعة الذين يشكلون غالبية اللبنانيين”.

بدوره قال زعيتر: “أعيش صرختكم وأتفهم معاناتكم، فالقطاع الزراعي بشكل عام بحاجة إلى رعاية واهتمام أكثر، وسنرى بالتعاون بيننا ما يمكننا فعله، ولكننا لا نستطيع أن نتجاهل موضوع اتفاقيات لبنان الدولية والعربية، وخصوصاً اتفاقية التيسير العربي، التي تسمح بدخول المنتجات الزراعية العربية سواء السورية او الأردنية او المصرية وغيرها إلى أسواقنا، وفي الوقت عينه سنرى ما يمكن للوزارة القيام به في هذا المجال لحماية الإنتاج اللبناني، وإنصاف مزارعينا”.

ولفت إلى أن “المشكلة تكمن أيضاً بارتفاع كلفة الإنتاج اللبناني مقارنة بأسعار منتجات الدول المجاورة، ولعل السبب مرده إلى دعم سوريا لمزارعيها رغم كل ما تعانيه من ظروف صعبة، وكذلك هناك دعم للزراعة في العراق رغم كل أزماته وحربه على الارهابيين التكفيريين، والأردن أيضاً يدعم الزراعة، اما في لبنان فقدراتنا محدودة جداً، إضافة إلى غلاء مستلزمات الزراعة وأسعار الكهرباء وكلفة الري”. وشدد على “ضرورة قيام الأجهزة الأمنية والضابطة الجمركية بواجبها بمنع التهريب عبر المعابر غير الشرعية”.

واعتبر أن “الزراعة العشوائية، تؤدي إلى إقبال المزارعين على زراعة صنف معين دون آخر، مما يؤدي إلى فائض في الانتاج وتدني الأسعار، من هنا أهمية الارشاد الزراعي والعمل التعاوني والتخطيط واعتماد المنهجية العلمية في عملنا وتعاوننا”.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل