#adsense

بالفيديو – جعجع: الذي دفع الشعب السوري الى التطرف والارهاب هو نظام الأسد

حجم الخط

 

نظم حزب القوات اللبنانية بالتعاون مع مؤسسة “كونراد اديناور”Konrad Adenauer Stiftung  في معراب مؤتمراً بعنوان:“أين لبنان من التحديات الإرهابية والأمنية في المنطقة؟”، في حضور رئيس حزب القوات سمير جعجع، الرئيس ميشال سليمان ممثلاً بالوزيرة السابقة أليس شبطيني، نائب رئيس الحكومة وزير الصحة غسان حاصباني، وزير الخارجية جبران باسيل ممثلاً بغابي القاعي، وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي ممثلاً بمستشاره زياد الصايغ، النواب: نعمة الله ابي نصر، روبير غانم، شانت جنجنيان، باسم الشاب، انطوان سعد، أمين وهبة وفادي كرم، الوزيرة السابقة منى عفيش، النائبين السابقين رياض رحال ومصطفى علوش،  قائد الجيش جوزف عون ممثلاً بالعميد بيار عساف، مدير عام امن الدولة اللواء طوني صليبا ممثلاً بالعميد فادي حداد، المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان ممثلاً بالعميد فؤاد حميد الخوري، مديرة الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان، وحشد من السفراء والهيئات الديبلوماسية والشخصيات الحزبية والثقافية والاجتماعية والاعلامية.

استُهل المؤتمر  بكلمة ترحيبية للسكرتيرة الدولية في حزب “القوات” إلسي عويس لفتت فيها الى ان ” الهاجس الأمني عاد ليلقي بثقله على الساحة المحلية في ظل تنامي خطر تسرّب عناصر داعش من سوريا الى لبنان وتنفيذ مخططاتهم الإرهابية.

,ألقى رئيس “القوات” كلمة قال فيها:” في بعض الاوقات، تكون معالجة موضوع مكافحة الارهاب منتقصة جداً، مع العلم أن هناك إجماعاً من كل القوى في لبنان والعالم على ضرورة معالجة الارهاب من خلال القيام بخطوات آنية وعملية، فكثر كانوا سعداء بأن الجيش العراقي تمكن من القضاء على داعش في الموصل، لكن المشكلة لم تبدأ في الموصل مع داعش بل الموضوع أبعد من ذلك”.

وشدد جعجع على “وجوب محاربة الارهاب عسكرياً وامنياً والا ستبقى لديه خلايا نائمة، وخلية واحدة يمكنها تدمير مجتمع، ومن هنا ضرورة ايقاف تمويل الارهاب، وبما ان تنظيم داعش لم يعد لديه موارد خاصة به، يجب قطع التمويل عنه لكي لا يبقى عنده قدرة على الاستمرارية.”

وقال:”سمعنا من المجتمع الدولي انه غير مهتم في بقاء الأسد أم لا، ولكن اذا تصرفنا بشكل متكامل لايجاد حل شامل لمشكلة الارهاب، علينا عدم السكوت عن بقاء الاسد. فسوريا بين سنوات 1950 و1960 كان لديها مجتمع ديمقراطي، وما دفع أجزاء من الشعب السوري الى التطرف والارهاب هو نظام الاسد القامع، وبالتالي اذا أردنا معالجة الارهاب علينا ايجاد حل لأزمة النظام في سوريا، باعتبار ان اساس الارهاب سيبقى اذا لم ننهِ كل المشاكل.”

ولفت جعجع الى ان “وجود تفسير لبعض آيات القرآن الكريم يسبب التطرف والارهاب وبتقديري لا احد سيلحق ضرراً بالاسلام كما فعلت “داعش”، لذا علينا ايقاف اي خطوة ممكنة لانشاء هكذا تنظيم”.

وتطرق جعجع الى مسألة النازحين السوريين، فقال:” في هذا السياق، استقبلنا النازحين السوريين في لبنان دون طلب من احد، اذ لم نتمكن من رؤية السوريين يموتون دون فتح بيوتنا وصدورنا لهم. ولكن مع الأيام تفاقمت المشاكل المتأتية عن هذا النزوح، ونحن اليوم في سابع سنة من النزوح ولم يتغير شيء، مع العلم ان هذا النزوح خلّف انعكاسات كبيرة جداً أهمها: مجموعة توترات نشأت وتتكاثر يوماً بعد يوم بين اللبنانيين والنازحين السوريين اسبابها غير عنصرية ولا طائفية ولا مذهبية ولا سياسية بل لأنها تحصل على ارض ضيقة وفي إطار اقتصاد صغير وبنى تحتية ضعيفة، اذ لا يمكن للبنان تحمُّل مليون ونصف نازح سوري”، مستشهداً بالمثل المأثور في لبنان “القلة تولّد النقار”، ولاسيما لجهة توفير فرص العمل”.

وأردف:”على سبيل المثال لا الحصر، في احدى البلدات اللبنانية لم يعد هناك أي حلّاق لبناني، لأن الحلاقين السوريين حلّوا مكانهم وهم يعملون بأجور أدنى من اللبنانيين. كما انه في بعض المدارس هناك 300 طالب لبناني مقابل 700 طالب سوري. فعلى الأقل يجب ان يشعر اللبناني انه في بلده”.

وتابع:” لقد برزت 150 ألف ولادة جديدة للنازحين في لبنان، وسيستمر هذا الرقم بالتزايد مستقبلاً، فهؤلاء ولدوا في لبنان ولا يعرفون شيئاً عن سوريا. وفي المستقبل السلطة السورية التي ستكون موجودة، والتي اتمنى ألا تكون نظام الأسد، قد لا تعترف بهذه الولادات، فماذا سيكون مصير هؤلاء؟”

وأعلن جعجع أنه “في هذا الوقت تحديداً وانطلاقاً من المستجدات في سوريا وقيام مناطق آمنة حان الوقت للحل الكبير لمشكلة النازحين وليس للحلول الصغيرة المتمثلة باستقدام المساعدات من الخارج، ومن أجل ذلك أعدينا ورقة عمل ارسلناها الى الكتل النيابية الصديقة التي هي كناية عن قرار للحكومة اللبنانية بمساعدة النازحين السوريين للعودة الى سوريا وبالأخص الى الجنوب السوري حيث هناك تواجد روسي واميركي، وكذلك الى المنطقة الشمالية الشرقية في منطقة الأكراد ولاسيما ان كل منطقة هي أكبر من لبنان وتتمتع ببنى تحتية جيدة وكافية، وقد حان الوقت ان تعمل الحكومة اللبنانية بالتعاون مع المؤسسات الدولية لإعادة النازحين.”

واستغرب جعجع “ان من بين النازحين السوريين هناك قسم له علاقة بالمعارضة وقسم آخر يوالي نظام بشار الأسد ظهر في ما أسموه الانتخابات الرئاسية السورية حيث رأينا جحافل السوريين يصوتون في انتخابات غير موجودة أساساً. وبما ان هؤلاء الناس لا مشكلة لديهم مع النظام فلماذا لا نبدأ بهم ونعيدهم الى بلادهم؟ فليتوجهوا الى أماكن تواجد النظام وهكذا سيخف العبء عن لبنان، وهذا القرار يحتاج الى كلمة من الحكومة اللبنانية. وأهم شيء عدم تسييس الموضوع لكي لا يتم اتخاذ قرار سياسي نحن بغنى عنه، لأن أي تسييس للموضوع وأي طرح لفتح علاقات من جديد مع النظام السوري من شأنه ان يعرقل عودة النازحين.”

 

بالصور: مؤتمر في معراب بعنوان”أين لبنان من التحديات الإرهابية والأمنية في المنطقة”؟

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل