
اطل رئيس تحرير مجلة “المسيرة” نجم الهاشم عبر إذاعة “لبنان الحر” للحديث عن حفل توقيع كتابه بعنوان “القوات اللبنانية – قصة النضال السري – 1994 -2005″، مشيراً إلى أن “تصميم الغلاف يجسد وجود رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” الدكتور سمير جعجع داخل زنزانته التي إختصرت مرحلة 11 عاماً”. وأضاف: “هذا الكتاب لكل من ساهم بنضال “القوات” وإلى جميع الرفاق الذين يمكن لهم أن يجدوا قصة نضالهم في هذا الكتاب”.
وشدد الهاشم على أنه “لم يجد صعوبة في كتابة الكتاب وكان سهلاً جمع الروايات وشرحها وهي مبنية على وقائع أساسية حصلت في المراحل التي مضت”، لافتاً إلى أن عضو كتلة “القوّات اللبنانيّة” النائب ستريدا جعجع تحملت عبء متابعة النضال عندما وضعت أمام خيار البقاء والإستمرار في حمل قضية “القوات” وقضية الدكتور سمير جعجع.
وعن مقدمة الكتاب تحت عنوان من الحرية إلى الحرية، أوضح الهاشم أنها “قصة “القوات” التي عانت ونكل بشبابها وإضطهدت وعادت إلى الحرية”، مؤكداً أن “الإضطهاد بالنسبة إلى “القوات” مسألة طبيعية فهي لم تتأثر به وأكملت المسيرة وطبعاً هناك من هاجر لكنه بقي على تواصل مع الروح التي هي “القوات”. وأضاف: “النضال السري” هو سر النضال لدى “القوات” واستمرارها رغم الإعتقالات الواسعة التي تعرضت لها”.
وتابع الهاشم: “الهدف من الكتاب هو محاولة لإبقاء تجربة نضال “القوات” في فترة الإضطهاد حياً وخصوصاً لتعلم الأجيال القادمة بتلك المرحلة”، مذكراً بانه “عندما صدر قرار توقيفه اعتبر الدكتور جعجع أن المواجهة أصبحت معه فقرر خوضها وعدم ترك الرفاق”. وأضاف: “الدكتور جعجع إنتصر في المواجهة التي قرر خوضها حتى لو بعد 11 عاماً”، مشيراً إلى ان “شخصية الدكتور جعجع داخل السجن هي التي فرضت نفسها فلم يستطع النظام السوري أخذ التنازلات منه”.
وبشان عنوان داخل الكتاب “غدراس من دون جعجع”، قال الهاشم: “هي قصة تتحدث عن فترة ما بعد إعتقال “الحكيم” وكيف كانت غدراس في اليوم التالي وسط خوف وتعب ومصير مجهول”.
ويتم توقيع الكتاب في احتفال يقام في معراب يوم الخميس في العشرين من تموز الحالي عند الخامسة مساء، وستكون هناك كلمات للدكتور سمير جعجع والوزير جمال الجراح ممثلاً الرئيس سعد الحريري والنائب أكرم شهيب ممثلاً النائب وليد جنبلاط والنائب ايلي كيروز والكاتب.