
اعتبر “لقاء سيدة الجبل” أن ما يحصل على الحدود مع سوريا مقلق، مكرراً مطالبته توسيع صلاحيات القرار 1701 من أجل وضع أمن الحدود اللبنانية – السورية تحت مسؤولية الجيش اللبناني حصراً تؤازره قوات دولية أسوةً بالحدود الجنوبية.
وحذر “اللقاء” من تداعيات استمرار الفلتان على الحدود من قبل المجموعات المسلحة وادعاءات “حزب الله” في مقابل “محاربة الاٍرهاب”. ورأى أنه “أن يتولى الجيش مسؤولية ضرب الإرهاب فهو مكان تقدير وإجماع وطني، لكن أن تتولى “ميليشيا حزب الله”، التابعة لدولة أجنبية باعترافها، المسؤولية ذاتها أمر مرفوض وينسف الوحدة الداخلية”.
وأضاف البيان: “لقد حان الوقت لأن نتعلّم من أخطاء الماضي التي منعت الجيش اللبناني والقوات الدولية من ضبط أمن الحدود الجنوبية فدفع كل لبنان الثمن غالياً جداً. إن وضع الجيش اللبناني فقط والقوات الدولية على كل الحدود اللبنانية من شأنه أن يُدخل لبنان في تاريخ من الاستقرار والازدهار لم نعرفه من قبل. أليس هذا حق طبيعي للبنانيين بعد نصف قرن من الحروب وعدم الاستقرار؟”
وأبدى اللقاء قلقه من ارتفاع منسوب الإحتقان لدى شريحة واسعة من اللبنانيين تعتبر أن استيلاء “حزب الله” على القرار السياسي داخل مؤسسات الدولة يناقض اتفاق الطائف والدستور وقرارات الشرعية الدولية، داعياً المسؤولين الى الإسراع في معالجة هذا الخلل الخطير.
