أشار وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة إلى أن عددا من الطلاب المتفوقين في لبنان الذين فازوا في مباراة الحريات الإقتصادية والإجتماعية وبناء دولة ديمقراطية، لاحظوا الفارق في الممارسة وفي التعليم بين التجربة الديموقراطية وتجارب الدول الأوروبية التي زاروها، وأكدوا أن صوت الشباب والطلاب مسموع في اوروبا.
وقد طلب حمادة خلال لقائه وفدا من الطلاب المتفوقين في لبنان الذين فازوا في مباراة الحريات الإقتصادية والإجتماعية وبناء دولة ديمقراطية، تحمل إسم الرئيس بشارة الخوري أجرتها لجنة بشارة الخوري للتوعية الديمقراطية بالتعاون مع المديرية العامة للتربية، إعداد مذكرة خطية رفعها إليه تتضمن أفكارهم واقتراحاتهم ورؤيتهم في المجال التربوي واعدا بفتح الباب أمامهم للقاء المسؤولين عن المناهح في المركز التربوي للبحوث والإنماء ولا سيما في خضم ورشة تطوير المناهج التربوية.
ولفت حمادة إلى تشجيع الجامعات على إدخال إختصاصات جديدة لأن المجتمع يتغير بسرعة وحاجات سوق العمل متجددة، مؤكدا للطلاب أنهم عينة مهمة رائعة من المجتمع وأن المستقبل لهم لأنهم جيل يتطور بسرعة.