“الحرس الثوري” يحذر واشنطن من “خطر” على قواتها في الشرق الأوسط

وجّه “الحرس الثوري” الإيراني تحذيرا إلى الولايات المتحدة الأميركية من عواقب تصنيفها له تنظيما إرهابيا وفرض عقوبات جديدة عليه، مشيرا إلى أن رده سيعرض قواتها في منطقة الشرق الأوسط إلى المخاطر.

وأعلن رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري ، أن وضع الولايات المتحدة لـ”الحرس الثوري” على مستوى واحد مع المجموعات الإرهابية، يعد مجازفة كبيرة من قبل السلطات الأميركية وقواعدها العسكرية وقواتها في الشرق الأوسط.

ونقل مكتب العلاقات الإعلامية لرئاسة أركان الجيش الإيراني ، أن باقري شارك في مهرجان للقوات البرية التابعة لـ”حرس الثورة الإسلامية” في مدينة مشهد، حيث لفت إلى أن “تهديدات قوى الإستكبار وبعض الدول الرجعية بنقل الخطر إلى الداخل الإيراني ، يستدعي أعلى درجات اليقظة والجهوزية في المجالين الدفاعي والأمني، لإجهاض هذه المشاريع”.

وفي تطرقه إلى موضوع احتمال فرض الولايات المتحدة عقوبات ضد “الحرس الثوري” قال باقري إن “الشعب الإيراني لطاما قاوم الإستكبار العالمي، وخصوصا الأميركي منه، واستطاع أن يصمد بوجهه، وأن يكون مقاوما أكثر فأكثر يوما بعد يوم، ولذا فإن العقوبات ستشكل فرصة من أجل التطور وتحقيق العزة والاعتماد على النفس والطاقات المتواجدة داخل إيران”.

وأضاف رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية: “مساواة “حرس الثورة الإسلامية” بالمجموعات الإرهابية، وفرض حظر عليه، هو أمر من شأنه أن يعرض الولايات المتحدة وقواعدها العسكرية وقواتها في المنطقة للخطر”.

وشدد باقري على أن  “المسؤولين الأميركيين يجب أن يتحدثوا بحكمة وتعقل ونضج أكبر عن الدول الأخرى، خاصة لو كانت دول قوية مثل إيران التي تصدت لجميع المؤامرات بقوة وشموخ”.

يذكر أن بعض المسؤولين الأميركيين قالوا، في وقت سابق من هذا العام، إن إدارة رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ، تدرس مقترحا قد يقود إلى تصنيف “الحرس الثوري” الإيراني تنظيما إرهابيا.

وصوت مجلس الشيوخ التابع للكونغرس الأميركي في منتصف حزيران، لصالح فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها للصواريخ الباليستية وأنشطة أخرى لا تتعلق بـ”الاتفاق النووي” الدولي، الذي توصلت إليه مع الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا عام 2015. ويتعين أن يقر مجلس النواب التشريع الجديد وأن يصدق عليه الرئيس ترامب ليصبح قانونا.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل