
في سياق التحضيرات اللوجيستية التي يقوم بها الجيش اللبناني إستعداداً لمعركته المرتقبة مع المسلحين المتواجدين في منطقة جرود عرسال ورأس بعلبك والتي يتوقع لها أن تكون حاسمة، بما يسمح بعودة مجموعات كبيرة من اللاجئين السوريين إلى قراهم في منطقة القلمون السورية والقرى المحيطة بها، قبل فصل الشتاء، وبانتظار تحديد ساعة الصفر للبدء بهذا الهجوم الذي سبق للأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله الإشارة إليه في خطابه الأخير، أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب كامل الرفاعي حتمية هذه المعركة التي وصفها بـ”المفصلية”.
وقال الرفاعي في تصريح إلى صحيفة “السياسة” الكويتية: “لا شك أن هناك أكثر من إنذار وُجِّه إلى المسلحين المنتشرين في منطقة جرود عرسال ، من أجل التخلي عن سلاحهم بطريقة سلمية وضرورة أن ينتقلوا إلى إدلب ، أو إلى الحدود السورية – التركية ، حيث يوجد أعوان لهم في تلك الأماكن، وذلك إفساحاً بالمجال لعودة المئات من اللاجئين من منطقة القلمون وجوارها إلى قراهم، مشيراً إلى أنّ هؤلاء المسلحين طالبوا بمهلة زمنية للرد على هذا الطلب، وإلا سيضطر الجيش اللبناني بالتعاون والتنسيق مع الجيش السوري، إلى محاربتهم واقتلاعهم من المنطقة بالقوة.
ورأى أن الكرة الآن في ملعب هؤلاء المسلحين، فإما أن يختاروا الإنتقال الطوعي، أو المواجهة العسكرية التي لن تكون لصالحهم.
وعن تحديد ساعة الصفر للبدء بهذا الهجوم، قال الرفاعي إن الكلام الأخير لنصرالله ، هو نوع من التوجيه الإنذاري لهؤلاء المسلحين الذين عليهم أن يقرروا، إما المواجهة العسكرية، أو الإنتقال الطوعي. ولم يستبعد أن يستعين الجيش بالمقاومة لحسم الموضوع بالسرعة القياسية! إن كان باب التفاوض لا يزال قائماً بينهم وبين النظام السوري.