.jpg)
دولة “داعش” تحتضر . لفظت أنفاسها في مدينة ” الموصل ” العراقية وتنازع الموت في مدبنة “الرقّة ” السورية . أشلاؤها تلهث في البحث عن ملاذات سريّة آمنة. الدولة سقطت؛ لكن مكوناتها الحيوية تستمر مصدراً للإرهاب المتفلّت.
وإرهاب ينتشي، لأنه يعتقد، خطاً، بأنه انتصر. إنه النظام الديكتاتوري، الذي أوجد الإرهاب المحتضر. الإرهاب الداعشي، هو من فبركة هذا النظام، وهو الذي أمدَّ بعمر هذا الأخير، بعد أن حوَّل المعارضة المعتدلة في سوريا، إلى إرهابية.
النظام الإرهابي مُنتشي فوق أشلاء سوريا، لكن العارفين بالحقائق، وهم الأغلبية الساحقة من الدول والشعوب الحرة، يدركون، وبالتأكيد، أن الإرهاب لاينتهي، ولن يستقر الشرق الأوسط، إن لم يُستأصل الإرهاب المصدر، حكم الإستبداد، الذي يستولد، غب الطلب، معظم أنواع الإرهاب.
الإرهاب المصدر لن ينجو من الحساب والعقاب مهما طال الزمن… إنه المسار الطبيعي للتاريخ.