
إعتبرت وزارة الخارجية الأميركية ، في تقريرها السنوي حول الإرهاب ، أنّ إيران هي “الدولة الأولى الداعمة للإرهاب” في العالم، وهو التقرير الاول من نوعه الذي يصدر منذ تسلم الرئيس دونالد ترامب مهامه مطلع العام.
وفي اطار هذا المسح العالمي السنوي الذي تعده للإرهاب ، قالت الخارجية الأميركية ان عدد الإعتداءات الإرهابية وما نتج عنها من ضحايا، انخفض العام الماضي. مع الإشارة إلى أن هذا التقرير الذي يجمع وقائع وتحليلات يغطي العام 2016 عندما كان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في البيت الأبيض .
ووجهت واشنطن إتهاماتها بشكل مباشر إلى إيران ، “التي ظلت عام 2016 الدولة الأولى الداعمة للإرهاب ، حيث ان المجموعات التي تتلقى الدعم من إيران تحافظ على طاقتها بتهديد مصالح الولايات المتحدة وحلفائها”.
وجاء في التقرير ايضا ان “الحرس الثوري” الإيراني مع شركاء له وحلفاء، يواصل القيام بدور مزعزع للإستقرار في النزاعات المسلحة في العراق وسوريا واليمن”، مشيرا إلى دعم إيران المستمر لجماعات إرهابية مثل “حزب الله”.
ووفق التقرير أيضا، فإنّ تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”- “داعش”- وتنظيم “القاعدة” و”حزب الله” هم التهديد الإرهابي الاكثر خطراً على الأمن الدولي”.
كما أشار التقرير إلى أنه “على الرغم من ان عدد الإعتداءات الإرهابية وضحايا الإرهاب انخفض على المستوى العالمي في 2016 للسنة الثانية على التوالي، فان مجموعات إرهابية تواصل إستغلال مناطق لا حكومات فيها من أجل توسيع رقعة سيطرتها”.