
أكد وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي “أن لا تنمية ولا ازدهار من دون أمن وامان، وهذا ما ساعدت بريطانيا على تحقيقه من خلال انشاء ابراج مراقبة في عكار على الحدود مع سوريا، ما شكل الضمانة لحماية حدودنا من قصف النظام السوري ولا سيما في منطقة وادي خالد”.
كلام المرعبي جاء خلال إستقباله في مكتبه في حلبا السفير البريطاني هوغو شورتر ومساعديه، في حضور النائب نضال طعمة، محافظ عكار عماد لبكي، وعضو المكتب السياسي لتيار المستقبل الدكتورة شذا الأسعد، وحشد من رؤساء اتحادات بلديات عكار ورؤساء البلديات، ورؤساء روابط المخاتير، حيث جرى البحث بازمة النازحين السوريين والأعباء على المجتمعات المضيفة، الأمر الذي أدى مراراً الى إرتفاع الصرخة من أكثر من بلدة للمطالبة بدعم المجتمع الدولي والالتفات لأوضاع البلدات المضيفة، التي تتكبد أعباء تفوق قدراتها المالية، وهو ما أدى الى إستنزاف مقوماتها وبناها التحتية غير الموجودة أساسا.
وقد سمع شورتر كلاما واضحا من رؤساء البلديات شرحوا خلاله مدى صعوبة الواقع القائم، وتململ المجتمع المضيف من أعباء النازحين التي فاقت كل التوقعات.