
قالت مصادر وزارية لـ”الجمهورية” انّ أجواء الجلسة كانت هادئة جداً باستثناء المشادّة التي حصلت بين الوزيرين يوسف فنيانوس وجبران باسيل. وفي حين اكدت “انّ هذه الاجواء احياناً تجعل من جلسات الحكومة منتجة”، إنتقدت بشدة “التغاضي عن بعض الصفقات بحجة تجنّب الخلافات”.
وسألت: “كيف يطلب التلزيم بطريقة استدراج عروض “شورت ليست” لمشاريع كبيرة من دون ان تكون مفتوحة لجميع الشركات، فيصبح التلزيم وكأنه بالتراضي مثل كاسر الموج وطريق الطفيل وقب الياس ـ عانا وقيمته 42 مليار ليرة و500 مليون؟”. كما سألت “أين اصبح ملف البواخر الذي أحيل الى ادارة المناقصات؟ وما هو مصير آلية التعيينات التي قيل انها ستبتّ في جلسة الامس”؟