
وضع وزير الاعلام ملحم الرياشي ورئيس ولاية ساوث ويلز استراليا جون عجاقة، حجر الاساس لبناء مستشفى تل شيحا اللبناني – الاسترالي في زحلة، بكلفة 400 مليون دولار، وذلك ضمن اطار مشروع سينتهي بعد عامين ونصف، والمخصص لمعالجة الاورام السرطانية، بمباركة راعي ابرشية زحلة والفرزل للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش وحضوره، وبالشراكة مع مطرانية سيدة النجاة ومجموعة الخمسة الاسترالية، وفي حضور النواب: طوني ابو خاطر، شانت جنجنيان، عاصم عراجي وايلي ماروني، نائب رئيس مجلس النواب السابق الوزير السابق ايلي الفرزلي، الوزيرين السابقين عبد الرحيم مراد وعلي عبدالله، رئيس بلدية زحلة اسعد زغيب، مطارنة ورجال دين، قيادات حزبية وامنية وهيئات صحية واجتماعية.
واكد الرياشي في كلمة ألقاها أهمية بناء البشر والحجر، وقال: “من فكر ببناء سور الصين العظيم كان يفكر أن بناء السور سيمنع اجتياحه، وبعد بنائه تم اجتياح الصين مرتين، وكان الاجتياح سهلا جدا، ودخل المغول لانهم كانوا يرشون الحارس، كان هؤلاء يعملون على بناء الحجر ونسوا بناء البشر”.
وأضاف: “تحية كبيرة لهذه الكنيسة المشرقية التي يرعاها المطران عصام يوحنا درويش الذي يسعى لبناء الحجر والبشر في آن معا، لان الأساس من زحلة من أرض سعيد عقل ارض العظماء، أن يكون الحجر قرب البشر ولا مرة الحجر بنى البشر، من زحلة انا اليوم فخور جدا بوضع اسمي على هذه اللوحة، وخجول ايضا لانها من حق زميلي الرئيس غسان حاصباني الذي لم يستطع ان يكون معنا اليوم، ولي ملء الشرف ان أمثله وأن أمثل نفسي وأنقل تحياته لكم، فهذه الكنيسة المشرقية العظيمة كنيسة الجسور والعبور، العبور من الفراغ الى ملء الزمان، من الصحارى الى الواحات، العبور من حضارة الموت الى حضارة الحياة. فهذه الكنيسة علمتنا أن نجمع ولا نفرق وأن لا نطرح او نقسم او نضرب. علمتنا أن نمد ايدينا الى السلام وأن نصنع المصالحات من اجل السلام ومن اجل لبنان”.
وتابع:” نحن اليوم معكم في زحلة وبعد خمس او ست او سبع سنوات، سنقف في نفس المكان ونجد هذا الصرح العظيم يعالج أخطر مرض للبشرية، وسيوفر هذا المستشفى ثلاثة آلاف فرصة عمل على ايدي لبنانيين واستراليين ودول مانحة مؤمنة بالانسان، قضيتها مثل قضيتنا، هي الانسان أي انسان، في أي مكان وزمان. وهذه القضية سنحملها معا سندافع عنها سنسعى لاتمامها لانها في عز الظلمة تضيء النور، وفي عز العتمة تجعلنا نحمل الشموع. سنقف حتى النهاية من اجل مشروع يضيء الشموع ويبسط النور”.