
اعتبر مصدر نيابي في “تيار المستقبل” أن الزيارة طبيعية في ظل الدور الأميركي الأساس والفاعل في المنطقة والعالم، ولفت إلى أن هدف الزيارة هو استطلاع موقف الادارة الاميركية من جميع المستجدات في المنطقة، بالإضافة إلى شرح قضية النزوح واللجوء السوري والتداعيات المترتبة عليه لبنانياً، والمطالبة بدعم الجيش والتفاهم على القضايا التي لها علاقة بالمساعدات.
وعن العقوبات الأميركية، أشار المصدر نفسه لـ”النهار” الكويتية إلى أن ما سيطلبه الحريري مرتبط بكيفية تجنيب الاقتصاد اللبناني أية تداعيات سلبية قد تنتج عن تلك العقوبات، وليس المطالبة بإلغائها، معتبراً أنه إذا كانت العقوبات جزءاً من السياسة العامة فلا أعتقد أن طلب الحريري بهذا الخصوص سيكون له أي تأثير لانه سيكون جزءاً من سياسة عامة بالمنطقة ولا أعتقد أنه قادر على المطالبة بتخفيف العقوبات على “حزب الله”.