ثقب أسود أم نجم البوزون؟

يعتقد علماء الفلك أنهم يعرفون حقيقة الكائن الضخم الغامض الموجود في قلب درب التبانة معتقدين أنّه ثقب أسود قد يكون له تداعيات خطرة على الكون. لكن أوّل دراسة للمكان هذا العام قد تأتي بنتائج صادمة للباحثين وعلماء الفلك.  ماذا لو لم يكن هناك ثقباً أسوداً؟

يشكّ بعض الفيزيائيين والعلماء بحقيقة وجود الثقب الاسود داخل درب التبانة ويعتبرون أن هوس علماء الفضاء بالثقب الأسود قد أعمى بصيرتهم ومنعهم من رؤية ما هو أكثر غرابة من هذا الثقب. وصرّح العالم في معهد فرانكفورت لوتشيانو ريزولا: “نحن علماء يميلون إلى أن يصبحوا متغطرسين بإعتقاد أن ما نعرفه هو الصح فقط”.

ويعتبر الفيزيائيون في معهد فرانكفورت أنّ هذه الظاهرة التي سُميت ب”الثقب الأسود” ليست إلّا مجموعة من الجسيمات الكونية الآتية بفعل إنفجار ما لكن العلماء فشلوا في فهمها ومعرفة حقيقتها. أما السبب الذي يتمسّك به الفيزيائيين لتثبيت نظريتهم هو أنّ الثقوب السوداء تؤثّر على الجاذبية العامة لكوب الأرض وقد تبعثرها وتعدّل فيها وهذا ما لم يحصل بالفعل حتى الآن.

وبحسب تقرير لعلماء المعهد قد يكون ما رأه علماء الفلك داخل مجرة درب التبانة هو نجم البوزون المؤلّف من جسيمات متناظرة كلياً، وهو يُعتبر المضاد لنجوم مادة “الفرميون” (مادة أولية أخرى لا تتناظر جسيماتها بشكل تام) وهي نادرة التواجد في الفضاء الخارجي.

الجدير ذكره أنّ علماء الفلك يستطيعون رؤية مخالب الثقب الأسود في جميع انحاء الكون إما خلال انهيار النجوم الضخمة على أنفسها، أو في الاصطدامات البعيدة عن الأجسام الضخمة التي تجعل الكون يرتعش، أو حتى داخل المجرات المظلمة.

إلى ما ستؤدّي الدراسة الجديدة؟ وهل يكون فعلاً ما رأه علماء الفلك نجم البوزون وليس ثقباً أسوداً؟

كريستين الصليبي

خبر عاجل