
أقامت منسقية جبيل في حزب “القوات اللبنانية” عشاءها السنوي برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع وحضوره في مجمع “اده ساندس” السياحي، كرّم خلاله الدكتور انطوان نجم، في الذكرى الثانية عشرة لخروج جعجع من المعتقل.
شارك في العشاء وزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي، قائمقام جبيل نجوى سويدان فرح، الخوري طوني الخوري ممثلاً راعي الأبرشية المطران ميشال عون، الشيخ احمد غسان اللقيس، نائب رئيس اتحاد بلديات القضاء خالد صدقة، رئيس رابطة المختارين ميشال جبران، مرشحا “القوات” في كسروان الفتوح شوقي الدكاش وجبيل زياد الحواط، امين عام حزب “الكتلة الوطنية” وديع ابي شبل، رئيس حزب “السلام” اللبناني روجيه اده، منسق قضاء جبيل في “التيار الوطني الحر” طوني ابي يونس، رئيس بلدية جبيل وسام زعرور، مستشار رئيس حزب “القوات” للشؤون التنظيمية اسعد سعيد، الأمين المساعد لشؤون المناطق جوزيف ابو جودة، رئيس مكتب أمن جبيل في الجيش العقيد شارل نهرا، رئيس مكتب أمن الدولة الرائد ربيع الياس، رئيس مجلس الإدارة المدير العام لامتياز كهرباء جبيل ايلي باسيل، رئيسة مركز الصليب الأحمر اللبناني رندا كلاب، رئيس مصلحة مياه جبيل صخر جرمانوس، مدير عام إذاعة “لبنان الحر” مكاريوس سلامة، رئيس تحرير إذاعة “لبنان الحر” انطوان مراد وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير والمحازبين والفاعليات والمدعوين.
شربل أبي عقل
وألقى منسق القضاء في “القوات” شربل ابي عقل كلمة قال فيها: “في ذكرى خروج الحكيم من المعتقل، وخروج القوات من المعتقل، وخروج لبنان من المعتقل نلتقي دوما، لقد آمن سمير جعجع بالحق فدخل المعتقل، مشروع شهيد في نية سجانيه، لكنه خرج بقوة ايمانه حاملا مشروع وطن ودولة. وها هي القوات اليوم ، مع سمير جعجع باتت المرجع والبوصلة ، من المصالحة التاريخية، مرورا بكسر التعطيل وترشيح العماد ميشال عون للرئاسة، الى قانون الإنتخاب الذي طبعناه بطابعنا. اما بالنسبة لعنوان الإصلاح والشفافية ، فها هم وزراؤنا يثبتون الإلتزام به قولا وفعلا، وإذ بآدائهم في وزاراتهم باتوا مضرب مثل، بشهادة الأبعدين قبل الأقربين مع الإصرار على التصدي لكل خلل وهدر وعلى إعادة الأمور الى نصابها في كل ملف على غرار ملف الكهرباء”.
وأضاف: “اليوم ونحن على أبواب انتخابات نيابية بعد طول انتظار، خياراتنا واضحة، التزام ثوابت الحزب، أي السيادة والحرية والشراكة والتنوع والشفافية والإصلاح، وحرص على التجدد والتجديد وجوهاً ونهجاً لتغليب منطق الدولة وتعزيز التمثيل الصحيح. فيحصل كل ذي حق على حقه وتحظى “القوات” بأوسع تمثيل وأفضله في مختلف المناطق والدوائر فكم بالحري في جبيل وجبل لبنان الذي يشكل قلب الوجود المسيحي. وفي هذا الاطار نشيد من على هذا المنبر بقرار القيادة الذي اتخذته في ما يتعلق بإنتخابات جبيل، هذا القرار الذي وضعت فيه “القوات” مصلحة جبيل والجبيليين فوق كل اعتبار او مصلحة اخرى، ومن على هذا المنبر أيضاً نعد قيادتنا الحكيمة اننا لن نألو جهداً ولن نوفر عزيمة في سبيل ترجمة قرار القيادة وخياراتها حملة انتخابية ناجحة وصولاً الى نتائج على قدر تطلعات جبيل و”القوات”، من جبيل التي لم ولن تخذل الحكيم يوماً وهو الذي قال: “ناديتكم للموت فلبيتم فكيف اذا ناديتكم للصوت، وجبيل صوتها عالٍ وسيكون مسموعاً ومدوياً وسيكون الصدى لصوت الرفاق المؤمنين بالقضية والملتزمين قرارات القيادة”.
وتابع: “القوات اللبنانية في جبيل، جزء لا يتجزأ من نسيجها ووجدانها، كما كانت في الحرب حارسة القمم والشواطئ وحارسة التنوع والعيش المشترك، ستبقى اليوم حارسة الديموقراطية والحرية ورهان النهوض والإزدهار، لأن بلاد جبيل تستحق الكثير بعدما ظلمتها الظروف طويلاً. ان منطقة جبيل التي لم نبخل من أجلها بدماء الشهداء وأثمن التضحيات، لن نبخل عليها بالسعي الجدي والنضال المستمر لتكون واحة لأهلها وسكانها من أعالي جبة المنيطرة إلى شواطئ بيبلوس”.
وختم: “في أرضنا هنا باقون، في قناعاتنا ثابتون، على الدولة أولاً مراهنون، في القضية و”القوات” بقيادة الحكيم مؤمنون، ولجبيل بجميع أبنائها عاملون”.

أنطوان نجم
وخلال الحفل جرى تكريم المقاوم المناضل أنطوان نجم، حيث قدمت له منسقية جبيل درعاً تكريمياً تحيةً لعطاءاته في سبيل لبنان والحزب والقضية، وفخراً منها بإبن جرد جبيل، ابن بلدة قرطبا المقاوم فكراً وقلماً والتزاماً وترفّعاً. كما تم عرض وثائقي عن حياته الشخصية ونشأته ومسيرته الحزبية بداية مع حزب “الكتائب” وصولاً الى حزب “القوات اللبنانية”.
وأشار نجم الى ان “الثاني والعشرين من تموز ذكرى إعلان انتصار الحق بتحرر الدكتور سمير جعجع من الظلم الذي لحق به كما لحق بالنضال الذي ترجمه سمير جعجع في حياته دائماً أفعالاً، فهو تحرر من دون منّة أحد ولأنه صبر واتكل على الله ولأنه ما بصح الا الصحيح”.
وتحدث نجم عن مسيرته الحزبية، معتبراً ان “الاحزاب الكيانية اللبنانية هي حزب واحد”، واشار الى ان “السياسة ليست فقط ان نتجاوب والحاجات اليومية بل وأيضاً ان تستشفّ المتطلبات المقبلة فنلتقيها في الوقت المناسب ونربط بتناغم ما هو في طريق الافول مع ضرورات الأيام المسرعة نحونا”، لافتاً الى ان “التضحيات السخية التي قدمتها احزابنا الكيانية اللبنانية دفاعاً عن وجودنا الحر وعن كرامتنا لم تحل دون نظرة مواطنينا الناقدة لهذة الاحزاب بقساوة نقد فيه كثير من التجني ونظرة ليست في مستوى تلك القرابين”.
وختم: “علينا ان نعي ان مجتمعنا بين ايدينا نحن نبتكره انطلاقاً من جوهرنا او ندمره وما لا يتطور ينطفئ فلا مجال بالتالي لان نبطئ في بدء النظر بالعلاج”.
وكان قد عرض في مستهل الاحتفال فيلم وثائقي بعنوان “مسيرتنا “، عن مسيرة حزب “القوات اللبنانية” في منطقة جبيل منذ تأسيس الحزب ولغاية تاريخه مروراً بنضالات الرفاق في الحرب وفي زمن الاضطهاد ومن ثم كيفية تنظيم منسقية جبيل حالياً وهيكليتها الحزبية وطريقة عملها.