
شيّعت عرسال نائب رئيس بلديتها السابق أحمد الفليطي الذي سقط السبت في جرود البلدة بصاروخ موجّه استهدف آلية كان يستقلّها مع أحد أقربائه، في إطار وساطة اضطلع بها بعِلم رسمي من الدولة اللبنانية في محاولة لإقناع المسلّحين بمغادرة الجرود وإنهاء المعارك.
وجاء التشييع الحاشد للفليطي الذي سبق أن لعب أدواراً عدة في عمليات تفاوض مع المسلّحين ولا سيما لإطلاق عسكريين وعناصر أمن كانوا أسرى لدى “النصرة”، على وقع غبار كثيف لفّ ملابسات استهدافه ولم يبددّه بيان الجيش اللبناني الذي حمّل “النصرة” مسؤولية مقتله.
وإذ لم يتوانَ ناشطون سياسيون وعلى مواقع التواصل عن اتهام “حزب الله” بـ“اغتيال” الفليطي الذي ظهر في فيديو وكان ما زال على قيد الحياة رغم بتر قدمه بعد الإصابة وقبل نقله الى أحد المستشفيات ووفاته، كان لافتاً البيان الذي صدر عن عائلة الفليطي التي أعلنت “أننا نضع استشهاده في عهدة الدولة اللبنانية مطالبين إياها بجلاء حقيقة ما حصل وإزالة هذا الالتباس تاركين لها الحكم والقضاء”.