
كتب مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد وهبي قاطيشه:
أولاً:
– تنقل وسائل الإعلام أخبار العمليات التي يقوم بها “حزب الله” وجيش النظام السوري في جرود القلمون ؛ بين بلدة عرسال في لبنان والبلدات السورية في المقلب الآخر من الحدود .
– يُمنع على وسائل الإعلام الحر مواكبة العمليات على الأرض ، أو الإقتراب من بقعة العمليات لأقل من عشرات الكيلومترات ( حوالي 30 كلم في منطقة عرسال) ، بحيث يبقى الإعلام الحربي في “الحزب” المصدر الوحيد لمعلومات هذه الوسائل التي تتبارى بنقلها كما هي .
– يهدف الإعلام الحربي “للحزب” إلى الدعاية والتسويق ، لذلك لايمكن معرفة ما يجري بالضبط في بقعة العمليات إذا لم تغطي هذه البقعة وسائل إعلام محايدة ومراسلون عسكريين محترفين يرافقون الوحدات المقاتلة على الأرض .
ثانياً:
بعيداً عن العمليات ، والتي قد تنعكس إيجاباً فوق الساحة اللبنانية بالقضاء على الإرهابيين في جرود القلمون ؛ لايغيب عن بال اللبنانيين :
– مشروع “حزب الله” الأممي ، الهادف إلى إحياء الخلافة في العالم الإسلامي ؛ ولكن هذه المرة بزعامة شيعية .
– انخراط “حزب الله” في المشروع الإقليمي الفارسي ؛ وما يقوم به الحزب فوق ساحات الشرق الأوسط ( الكويت ، البحرين ، سوريا ، العراق ،اليمن …. ولبنان) تصبُّ كلها في خدمة هذا المشروع .
– لايمكن للحزب التعمية على اللبنانيين بغبار عرسال ، وإيهامهم أنه يقضي على إرهابيين ، أوفدتهم عمليات “الحزب” وجيش النظام السوري القمعية فوق الأرض السورية إلى لبنان، للتغطية على مشروعه الأكبر الذي قد يؤدي ، إذا نجح ، إلى القضاء على لبنان .
لذلك لايمكن للحزب استغلال خيمة عرسال لحجب أعاصير الأمبراطورية والخلافة الوهمية .