قاطيشا: معارك عرسال عالقة بين إرهابيين ونظام إرهابي لديه 600 سجين لبناني

 

أعلن مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد المتقاعد وهبي قاطيشا أنه لا يعتبر أن هناك إنتصارات في جرود عرسال، مضيفاً: “كل المعلومات التي تأتي عن سير المعارك هي من جهة واحدة وبكل الحروب إذا لا مراسلين موضوعيين وحياديين”.

واعتبر قاطيشا في حديث عبر إذاعة “الشرق” أن أجواء المعارك أجواء يبثها “حزب الله” والإعلام الحربي التابع له، لافتاً إلى أن إعلام التسويق ليس إعلاما حربيا لذلك فالإنتصارات وهميّة وكل ما حدث في الشرق الأوسط وخصوصا في سوريا من ست سنوات معارك خاسرة لإيران و”حزب الله”.

 

وشدد قاطيشا على أن المشروع التسويقي الذي يحاولون فرضه على العالم العربي ومحاولة فرض الفارسية علينا، مشيراً إلى مقال ابراهيم أمين، قائلاً: “لولا إفلاسه لما كتب هذا المقال ومهما ذهبوا بعيدا مشروعهم فاشل في الشرق الأوسط وفي سوريا”.

 

وتابع: أنا لا أصدّق شيئا عنهم ولست موافقا أصلاً على كل ما يقومون به فهم من أرسلوا لنا الإرهابيين واليوم يريد محاربته وتحت رايه محاربة الإرهاب الذي وصل البلاد بسببه وأنا أعتقد النظام السوري هو من أرسل الإرهابيين. وتحرير “حزب الله” للجرود كذبة لا أصدقها.

 

وعن النتائج السياسية لمعارك الجرود، أوضح قاطيشا أن محاولة إستغلال المعركة من قبل “حزب الله” تهدف لزيادة قوته على لبنان وهذا أمر مستحيل، وهذا أمر لن يُسوق داخل لبنان، لان الجرود جرود غامضة غير معروفة إذا كانت داخل سوريا أو داخل لبنان، وهو ينفّذ أجندة إيرانية وتابع للنظام السوري، ومهما طلب من لبنان لن يأخذ أكثر ولم يبق شيئا ليأخذه أصلاً.

 

ورأى أنه لو حارب “حزب الله” 30 عاماً في سوريا، سوريا ستبقى سوريا ومشروعهم فاشل وذاهب نحو الإنهيار.

 

وعن المخطوفين العسكريين، اعتبر قاطيشا أن ملفهم مأساة متمنياً أن يكون نتيجة هذه المعركة بأن يُعرف مصير العسكريين ويعودوا سالمين إلى أهلهم، ولافتاً إلى أن التعامل اليوم هو مع ميليشيات وإرهابيين ومن جهة ثانية نظام إرهابي لديه 600 سجين لبناني غير معروف مصيرهم إذا نحن عالقون بين إرهابيين على أمل أن يكون مصير العسكريين ان يعودوا سالمين إلى أهلهم على أن نربح شيئا جراء هذه المعارك.

 

 

وعن زيارة الحريري إلى واشنطن،  أعلن أن هناك رعاية دولية كي يبقى الوضع اللبناني مستقرا والوضع المالي غير مستقر، والوضع العسكري هناك إشراف أميركي على ان يبقى الجيش العمود الفقري في هذه الدولة.

وتابع قاطيشا: أميركا تساعدنا دائما والرئيس الحريري أكثر من يمثل وجه لبنان الإعتدال ويوحي بثقة لهم، كما أنه مطلب لبناني حتى من “حزب الله” كي يكون رئيسا للحكومة، وهو يمثل كل الإتجاهات، ولكن إذا لم نتكل على أنفسنا وبقينا تحت رحمة حزب الله فنحن ذاهبون نحو مرحلة خطرة جداً.

 

وعن مهمة الحريري، أضاف: يجب أن نقول لحزب الله كفى الدولة تنهار، كفى تمادياً، ومهمة الحريري صعبة ولكن الأميركان يتفهمون وضعنا والحريري، وهو ذهب كي يقول إن قصة حزب الله إقليمية ويجب على اميركا أن تساعدنا لايجاد حل في لبنان والمنطقة.

وبموضوع لجنة المناقصات وقضية الكهرباء، قال: المناقصة لم تخضع للشروط المعمول بها في الدولة نحن ضد الفساد ونحن أخذنا على عاتقنا ولا يمكن التغاضي عن شيئ غير قانوني أو دستوري.

 

وختم: الحق للشعب اللبناني الذي يقرر مصير الصفقات وليس فريق واحد أو وزير واحد.

المصدر:
إذاعة الشرق, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل