ذكرى 26 تموز: مناضلون يحملون القضية… “القوات” الرقم الصعب

11 عاماً أرادوا فيها القضاء على سمير جعجع وفشلوا..

11 عاماً أرادوا فيها القضاء على “القوات اللبنانية” وفشلوا..

11 عاماً أرادوا فيها القضاء على القضية التي لطالما ناضل واستشهد من أجلها الكثيرون وأيضاً فشلوا..

خرجت من السجن الصغير وأدخلتهم الى السجن الكبير، سنوات النضال كانت طويلة وصعبة، لكنك لم تتعب ولم تملّ ولم ترتاح. كنت مؤمناً بالوصول الى الحرية.. الحرية التي نحلم بها، حرية لبنان من أيادي الطامعين به”.

في الذكرى الـ12 لخروج الدكتور سمير جعجع من المعتقل، سأل موقع “القوات اللبنانية” مناضلين كانوا وما زالوا، كيف يصفون تلك المرحلة وأين هم من النضال اليوم؟

المسؤول السياسي في “القوات اللبنانية” – بيروت عماد واكيم أشار الى ان الدكتور سمير جعجع إعتُقل في ظل القمع السوري اعتقاداً منهم بأنهم سيتمكنون من إلغاء “القوات” وإنهائها، لافتاً في حديث الى موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني الى انه في تلك الحقبة كان العمل السياسي ممنوعاً على القواتيين، “كنا فقط نطالب بخروج الحكيم وأظهرنا ان العين تستطيع مقاومة المخرز، واليوم أصبحنا الرقم الصعب ضمن المعادلة السياسية ونحاول الحصول على أفضل تمثيل نيايباً ووزارياً”.

وأكد واكيم ان النضال سيبقى موجوداً من أجل إيصال القضية الى بر الأمان ولكنه يختلف من حقبة الى أخرى، معتبراً ان النضال كان بالعسكر والدم في الفترات السابقة أما اليوم فهو بالعمل السياسي وهو الأصعب والأدق، بهدف كسب الرأي العام والحصول على ثقته في نظام ديمقراطي كلبنان.

منسق “القوات اللبنانية” في البقاع الغربي المحامي ايلي لحود أكد من جهته لموقع “القوات” الصعوبات التي مرّ بها المناضلون الذين عاشوا المرحلة السابقة والحالية، مختصراً المراحل بجملة “مش هيّنة تكون قوات”.

وشدد لحود على ان مرحلة النضال مستمرة ولم تتغيّر حتى انها باتت أصعب في الوقت الراهن، “ناضلنا من 40 سنة حتى اليوم ولم نرتاح”، لافتاً الى أن مرحلة الإعتقال كانت من أصعب المراحل وهي التي أبقت القضية على قيد الحياة والشعلة مضاءة.

وأشاد لحود بجهود رئيس حزب “القوات” سمير جعجع الجبارة منذ فترة الإعتقال وصولاً الى يومنا هذا مستذكراً ما قاله له الحكيم في السجن: “اليوم نبدأ بالنضال، من هنا وليس من الخارج”.

وفي السياق عينه، أشار منسق منطقة جبيل في “القوات” شربل أبي عقل الى ان البعض اعتقد بأنه “ضرب الرأس ليتبدد القطيع”، ولا شك بأن المرحلة السابقة كانت صعبة جداً، ولكن اعتقال الحكيم زاد العزم لدينا لإبقاء الشعلة مضاءة.

ولفت أبي عقل في حديث الى موقع “القوات اللبنانية” الى ان النظام السوري وعملاءه لاحقوا المناضلين وكانت الفترة سيئة جداً، ولكن ذلك لم يمنع أياً منهم عن ممارسة ما هو مؤمن به، “وبالنهاية ما بصحّ إلا الصحيح”.

وأكد أبي عقل ان النضال لا يزول ولكنه يختلف بحسب إختلاف المراحل السياسية والتاريخية، “القوات شاركت بالسلطة وأداء وزرائها ممتاز بشهادة الخصوم قبل الحلفاء، في زمن الحرب ناضلنا من أجل بقاء لبنان وفي زمن السلم نناضل من أجل بناء الدولة”.

“مش هينة أبداً تكون قوات”، بسجنك زادت العزيمة لدى القواتيين وزادت أيضاً صلابتهم في الالتزام، ستبقى نور الشعلة وستبقى القائد الذي “حطّم سجنه وهزم السجّان”… بعد 12 عاماً، أصبحت “القوات” وبعدما حاولوا وضعها تحت سابع أرض، رقماً صعباً في السياسة اللبنانية ومحط الانظار…

وفي هذه المناسبة كم يحلو لي ترداد تلك الاغنية التي كانت في محطات كثيرة عنواناً لصمودنا:

“أجيال تسلم اجيال وبعدا القضية

دقات قلبوب الأطفال صارت غنية

كتبناها بدموع اولاد

بصيحات بوج الجلاد

زرعنا بلادي استشهاد

حصدنا حرية”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل