.jpg)
رفض الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في مستهلّ مؤتمره الصحافي، الردّ على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لعدم إحراج الوفد الحكومي في واشنطن، متمنياً عودة الوفد بسلامة.
ولمناسبة عيد الجيش اللبناني في 1 آب توجه نصرالله بالتحيّة للجيش اللبناني عمدة شريك الثلاثيّة على حد قوله، ملقياً تحية أخرى موازية لجيش النظام السوري وضباطه ورتبائه”.
نصرالله أعلن أن المعركة في جرود فليطة كانت مشتركة بين الحزب والنظام السوري وسقط لهم قتلى وجرحى وفي الأرض السورية لم يعد هناك وجود للنصرة، وأمل أن تتمكن قيادة الجيش اللبناني من تحمّل مسؤوليتها، وقال: “نحن جاهزون لتسليم كل المواقع التي دخلناها إلى الجيش اللبناني ليعود الأهالي إلى مناطقهم”.
وعن دور الجيش اللبناني أشار نصرالله إلى أنّه قام بحماية النازحين وحتى المخيمات التي هي خارج سيطرته في وادي حيمد ووادي الملاهي ومنع المسلحين الإرهابيين الإقتراب من النازحين وخيمهم حتى أنّه كان يقصف بعض المواقع نتيجة لمعلومات معينّة”.
وعن الميدان في جرود عرسال، تابع نصرالله: هدف هذه المعركة الحالي هو إخراج المسلحين من المنطقة التي تسيطر عليها “النصرة” سواء في جرود فليطة أو في جرود عرسال، مشيراً إلى أن هذه المعركة كانت مقررة منذ العام 2015 وتمّ تأخير تنفيذها، واضاف: “المعركة حق واضح لا ريبة فيه ومن يتردد بذلك فليذهب ويسأل قرى الهرمل والقاع والفاكهة ورأس بعلبك واللبوة وقرى بعلبك ومن خلفهم كل البقاع”
واعتبر نصرالله أنّ قرار المعركة لا علاقة له بأي جهة إقليمية فهو ليس بقرار إيراني ولا بقرار سوري إنّه قرارنا وحدنا وقد طلبنا المساعدة من لاجيش السوري لذلك فلترتاح أعصاب المحللين.
وعن موعد حسم المعركة في عرسال رأى نصرالله أنّ المسلحين خرجوا من جرود فليطة وهم خسروا في عرسال وبقي عدد من الكيلومترمربع لهم، ولكن عمليا أصبحوا في مكان ضيق من جهة لديهم نصرالله، ومن جهة ثانية لديهم الجيش اللبناني، ومن جهة ثالثة لديهم داعش الذي يذلهم للإنضمام إليهم وشرط “داعش” الأوّل مبايعة البغدادي وهذا أمر مذل جدا للنصرة.
وطالب وسائل الإعلام عدم وضع سقف زمني للمعركة، والقول إن المعركة شارفت على نهايتها فوقتنا معنا ولا ينبغى أن نستعجل، مشيراً إلى وجود جهة رسمية لبنانية تقود المفاوضات مع “جبهة النصرة” وهناك جدية أكثر من اي وقت مضى لكن هناك قليل من البعد عن الواقع.
وأعلن نصرالله أنّ الحزب يتواصل مع القيادة السورية للتنسيق بينها وبين القيادة اللبنانية لتأمين إخراج مسلحي سرايا أهل الشام أين ما أرادوا وبالوقت الذي يريدونه” في وقت فوتت “جبهة النصرة” فرصة قبول الوساطات.