
دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين “حزب الله” و”جبهة النصرة” حيز التنفيذ، صباح الخميس 27 تموز، في جرود عرسال والقلمون، حيث سيغادر من بقي من عناصر “النصرة” وعوائلهم إلى إدلب.
بدأ رسميا في الساعة السادسة صباحا بتوقيت بيروت سريان وقف إطلاق النار بين “حزب الله” ومن بقي من مسلحي “جبهة النصرة” في جرود عرسال.
ومن المقرر ان يذيع اللواء ابراهيم بيان اتفاق بوقف اطلاق النار في وقت لاحق. وسيتوجه عناصر “النصرة” وعوائلهم الى ادلب.
وعلم أن المطلب الانساني الذي حصل عليه “حزب الله” هو إطلاق سراح عناصره الثلاثة في إدلب وتسليم عدد آخر من الجثامين.
وذكرت مصادر للميادين أنّ بيان الاتفاق سيذيعه اللواء عباس إبراهيم في وقت لاحق الخميس، مشيرة إلى أن اللواء نجح كوسيط في التوصل لهذا الاتفاق. ولفتت نفس المصادر إلى أن من تبقى من عناصر النصرة وعوائلهم سيغادرون جرود عرسال إلى إدلب.
من جهتها، أعلنت قناة “الجديد” أن مسلحي جبهة النصرة أعلنوا استسلامهم عند الرابعة فجرا بالتوقيت المحلي، وجرى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أيام، يبدأ عند السادسة من صباح اليوم، لتأمين ممر آمن لخروج مسلحي النصرة من الجرود.
في غضون ذلك، ذكرت”الوكالة الوطنية للإعلام”، إن حالة من الهدوء التام تسود منطقة عرسال وجرودها والتلال والمرتفعات الفاصلة بين مخيمات النزوح السوري في وادي حميد والملاهي، منذ ساعات الفجر الأولى، مع بدء سريان وقف إطلاق النار على جميع جبهات الجرود.
وانقضى الأسبوع الأول من معركة جرود عرسال، حيث يوشك “حزب الله” على السيطرة على مواقع استراتيجية في جرود القلمون، وصولا إلى حدود السلسلة الشرقية لناحية عرسال.
وكان رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري قد أعلن أن الجيش سينفذ عملية عسكرية في جرود عرسال على حدود لبنان مع سوريا. وأكد أن تلك العملية ستجري دون تنسيق مع الجيش السوري أو أي مجموعات أخرى.