
أكّد رئيس بلدية القاع بشير مطر ، أنّ “أهالي القاع يعيشون حياةً طبيعية ويساندون الجيش في أيّ معركة، وفي كلّ الأحوال فإنّ الإنتحاريين لا يخيفونهم ، إلّا أنّهم إتّخذوا الإحتياطات اللازمة”.
ورأى مطر في تصريح إلى صحيفة “الجمهورية”، في “ضخامة الحضور العسكري في القاع ، أكبرَ من مجرّد تسَلّل إنتحاريين إلى البلدة، فالسبب الحقيقي هو التحضير لعملية عسكرية كبيرة”.