لأنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك، على الأيدي يحملونك لئلا تصدم بحجر رجلك (مز 91 -11)، كريستيان وقعت في حضن الرب، إذ أرسل لها ملائكته ليرفعوها إلى الأعالي حيث لا حزن ولا بكاء هناك الفرح الأبدي…
كريستيان كانت في زيارة دينية إلى أديرة بلدة العاقورة، لم تكن تدري أنها الزيارة الأخيرة مع زوجها جاك الترك، ومع ابنها جو وابنتها جوانا، وبعدما مشت نحو 300 متر وقطعت أدراجاً عدة، وصلت العائلة إلى سيدة الحبس، حيث ألحّت كريستيان على زوجها كي يأخذ لها صورة عن مكان مرتفع، فأخذت صورتها الأخيرة، ووقعت كريستيان، وتوفيت بلحظتها.
قالتها الرفيقة مايا زغريني، “القوات اللبنانية” خسرت رفيقة مناضلة في قمة العطاء والإلتزام، رفيقة ممزوجة في روح المقاومة وعقيدة الإيمان وصلابة الإلتزام وعناد في الحق …أرقدي في جوار الرب بسلام، والقوات على يقين أنك الان في الفردوس مع الأبرار والصديقين …
موقع “القوات اللبنانية” يتقدّم بأحرّ التعازي لعائلة كريستيان، لزوجها، ولأولادها، المسيح قام، حقا” قام…






