
لم يكف لبنان ويلات “حزب الله” ومعاركه في سوريا واليمن والعراق التي تنحصر بهدف إقليمي إيراني خدمة لمشروع الولي الفقيه، ويبدو أنه بعد العقوبات الأميركية المالية على الحزب، يجد طريقة جديدة لتمويل نفسه عدة وعتادًا عبر بيعه “طاقيات” في أسواق ألمانيا وشواطئها.