#adsense

أبي اللمع: لا نقبل بتبرير سلاح خارج عن الدولة

حجم الخط

أكد عضو الهيئة التنفيذيّة في حزب “القوات اللبنانيّة” إدي أبي اللمع ان “موقف “القوات” معروف بموضوع السلاح خارج إطار الدولة ولم نتردد يوما بقوله، ومعركة عرسال تندرج بالمعارك التي يقوم بها “حزب الله” في سوريا، ورئيس حزب “القوات” الدكتور سمير جعجع قال إن هناك إيجابيات جانبية لتأثير المعركة على الضيع المحيطة، ولكن هذا لا يعني أن نقبل بأي معركة على الأراضي اللبنانية لا يقودها الجيش اللبناني”.

وقال ابي اللمع في حديث عبر “الجديد”: “إن معركة عرسال نضعها بإطار محاربة “حزب الله” للنصرة في سوريا، وبموضوعية تأثير هذه العملية يريّح الضيع المحيطة بالجرود ولكن نحن لا نقبل بتبرير سلاح خارج عن الدولة ولا نعتبر أن المعركة لبنانية”، لافتاً الى ان “الشباب الذين تأذوا في القاع ولم يحمهم أحد في وقتها سارعوا إلى أخذ إحتياطاتهم ونحن طالبنا بحماية الجيش والنائب انطوان زهرا وقف مع الشباب في الضيعة كي يرسّخ الناس على البقاء في أرضهم وعدم التأثر بما حصل”.

وعن موقف الدكتور جعجع من معركة عرسال أوضح أبي اللمع: “اليوم لا يفيد التشنج السياسي ولكن يجب البقاء على الوضوح بموضوع موقفنا من السلاح فنحن نتفاعل مع وزارء “حزب الله” ونوابه ونحن نعمل سوياً، لكن موقفنا من السلاح يبقى هو هو”، لافتاً الى ان “الرئيس سعد الحريري كان واضحاً أنه يحاول تبريد الأجواء ودرء الفتنة والكتلة اخذت هذا الموقف بناء على الإنقسام العمودي لـ8 و14 آذار”.

وعن كون “حزب الله” حزب محارب في لبنان وموقف ترامب، قال: “حزب الله ليس حزبا محاربا في الداخل اللبناني، ونحن قلنا إن موضوع السلاح يحلّ بالطريقة السياسية وفائض القوة لدى “حزب الله” تصب ضده في بعض الأحيان ولا يجب أن يدفع لبنان ثمن فائض سلاحه، ونحن والحزب أبناء بلدٍ واحدٍ”، مشيراً الى انه “لا يمكننا أن نحمّل الحريري موقف الرئيس الاميركي دونالد ترامب من “حزب الله” وسنسمع مواقف دولية كثيرة وما يقوم به “حزب الله” في سوريا مرصود من قبل أميركا، والحريري قال أمام الرئيس الأميركي إننا لا نريد فتنة في لبنان كما قال إن “حزب الله” شريك في الحكومة اللبنانية”.

 

وشدّد ابي اللمع عن “اننا حيث نرى لغطاً ما سنتكلم عنه ومهما احببنا العهد لن نسكت عن الخطأ، ونحن نفاخر بمقاربتنا للموضوع وبشفافيتنا”.

وعن ملف المناقصات قال أبي اللمع: “نحن نحتاج إلى وفر على كل المستويات وإذا قاربنا المواضيع من هذه الزاوية نستطيع التخلّص من الموضوع وهذا واجب على مجلس الوزراء، وحول عودة النازحين أوضح: “لا نتأثر بما يقال في الأمم المتحدة ولا في أي مكان آخر هذا قرار لبناني بحت وهذا الوجود أصبح ثقيلاً على لبنان ويجب إيجاد حلول موضوعية وسريعة ولن ننتظر الحلول الخارجية لأن تفرض علينا ولن نقبل بالتنسيق مع النظام ففي النهاية هؤلاء النازحين هم هاربون منه أصلاً”.

المصدر:
الجديد

خبر عاجل