#adsense

الجيش وحده سينهي “داعش” في معركة عرسال

حجم الخط

 

انتقل التركيز من “جرود النصرة” إلى “جرود داعش” التي لن يكون مصيرها مختلفا عن الأولى، فإذا اتعظت من تجربة “النصرة” تقبل بالتسوية من دون الدخول في معركة خاسرة سلفا، ولكن مع فارق هذه المرة أن الجيش اللبناني وحده سيتولى إنهاء الحالة الداعشية في هذه المنطقة لسبب بسيط وهو أن المنطقة الجغرافية التي يتواجد فيها تنظيم “داعش” لبنانية صافية خلافا لمنطقة تواجد “النصرة” التي كانت مثلثة الأضلاع: ضلع لبناني، وضلع لبناني-سوري، وضلع سوري، وبالتالي لا يمكن للجيش اللبناني ان يدخل إلى معركة في أرض غير لبنانية وإلى جانب الجيش السوري المعزول سوريا وعربيا ودوليا.

وكل الكلام عن ان ما حصل في جرود عرسال شكل انتقاصا من دور الدولة في غير محله، بل الدولة رفضت الانجرار إلى معركة يقودها محور الممانعة وبتوقيته وان تكون ملحقة في مواجهة بدأها الجيش السوري بطيرانه ومدفعيته، فيما التزمت حماية الحدود اللبنانية، وقد أثبتت تلك الحماية فعاليتها وجدواها.

فمحور الممانعة قام بتلك الخطوة لحساباته وليس لحسابات لبنانية، ولكن لبنان استفاد على هامش هذه العملية بالتخلص من هذا الجيب على رغم انه تم تعطيلة في المرحلة الأخيرة، كما استفاد من هذا الواقع للتخلص من الجيب الآخر بواسطة الجيش اللبناني لأن الأرض لبنانية خلافا للواقع السابق.

وقد برزت في الآونة الأخيرة محاولات إما للترويج لانتصارات حققها “حزب الله” لمصلحة لبنان، وإما للترويج لانكسارات أصابت الدولة اللبنانية وطبعا للأهداف السياسية المعلومة، فيما في الحقيقة لبنان استفاد من الانتصار الذي حققه الحزب، ولكن الحزب حققه لمصلحة مشروعه الإقليمي وليس للمصلحة اللبنانية، والدولة لم تصب بأي انكسار كونها لم تعتبر ولا لحظة انها تلكأت عن القيام بواجبها للأسباب التي تم عرضها وشرحها، وكل ما يخرج عن هذا السياق يدخل في إطار المزايدات السياسية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل