
وقع ثلاثة من عناصر “حزب الله” في الأسر، بعدما ضلّوا الطريق ليل أول من أمس، وانتهوا في أيدي مقاتلي “جبهة النصرة” بحسب ما جاء في صحيفة “الاخبار”.
ولفتت مصادر أمنية إلى انه لا يُرجَّح، أن يؤثر هذا الامر على نجاح التسوية، و”إن كان سيدفع التنظيم الإرهابي إلى محاولة تحسين بعض الشروط، كالمطالبة بإطلاق موقوفين لدى السلطات اللبنانية، مقابل إطلاقهم مع خمسة آخرين وقعوا في الأسر قبل أكثر من عامين، إضافة إلى تسليم جثتي شهيدين للحزب سقطا في معارك الجرود الأخيرة”.