
يتوقع أن تشهد الجلسة الأولى لمجلس الوزراء بعد عودة رئيس الحكومة سعد الحريري من زيارته الى واشنطن، كباشا سياسيا على خلفية تصريحات الرئيس الاميركي دونالد ترامب التي صنفت “حزب الله” في خانة “داعش”، والتي قوبلت بصمت من الوفد اللبناني، الامر الذي جوبه بانتقادات في الداخل اللبناني.
بيد أن وزير العمل محمد كبارة أشار عبر “المركزية” إلى أن موقف الرئيس الاميركي من “حزب الله” ليس جديدا، وبالتالي لن يكون له تداعيات على طاولة مجلس الوزراء، فالحكومة متماسكة، والانقسامات السياسية وإن كانت موجودة، لن تؤثر على الاستقرار السياسي في ظل محيط اقليمي متشنج.
وأضاف: “موقفنا من “حزب الله” واضح، لجهة رفضنا لانخراطه في الحرب السورية. ما يحصل في جرود عرسال لا يعنينا كون المعركة بين ارهابين، إرهاب إيراني وآخر تكفيري، أما ما يعنينا فهو الجيش اللبناني الممثل الوحيد للشرعية والذي يقوم بواجبه على المناطق الحدودية”.
واعتبر أن “حزب الله” أداة إيرانية في المنطقة، وهناك معارضة ضده في هذا الاتجاه ولكن مصلحة لبنان تقتضي الإلتقاء على باقي الملفات، وهناك تحالف على الخلافات.
وبالنسبة الى الانتخابات الفرعية واحتمال عدم اجرائها، قال إن هناك استعداد للإنتخابات، والماكينات الانتخابية جاهزة، سنكون حاضرين في اي وقت، نافيا وجود تسويات، بل معركة انتخابية والمرشح سيعلن عند تعيين موعد الانتخابات، وقال إنه لن يتمّ الخوض في الانتخابات الى جانب الرئيس نجيب ميقاتي، وكل فريق يقوم بما تقتضيه مصلحته.
وعما يحكى عن زيارة مرتقبة لرئيس الجمهورية ميشال عون الى إيران، قال إن الرئيس يزور كل دول العالم، وسبق له أن زار السعودية.