#adsense

الجيش اللبناني يمهد لمعركة القاع

حجم الخط

قصف الجيش اللبناني، صباح الجمعة، مواقع لمسلحي تنظيم داعش في جرود القاع شرقي لبنان، في خطوة اعتبرها البعض مقدمة لبدء الهجوم الكبير ضد التنظيم الجهادي في هذه المنطقة.

ويسيطر تنظيم داعش على بعض الجيوب على الحدود السورية اللبنانية، بيد أن حضوره الابرز يتركز في جرود القاع ورأس بعلبك.

وذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام” اللبنانية الرسمية، أن قصف الجيش اللبناني جاء بعد رصد تحرّكات مشبوهة.

يذكر أن مركزا تابعا للجيش اللبناني في مرتفع حرف الجرش-رأس بعلبك شرق لبنان، تعرض ليل الخميس لسقوط قذيفتي هاون مصدرهما داعش، وردت قوى الجيش بقصف مصدر إطلاق النيران، من دون تسجيل أي إصابات في صفوف العسكريين.

ويقول مراقبون إن المعركة الكبرى التي سيتولاها الجيش، ضد داعش في جرود القاع ورأس بعلبك لن تطول كثيرا، في ظل وجود ضوء أخضر من القيادة السياسية.

وما يسرع هذه العملية هو التطورات في سوريا، حيث بدا واضحا أن هناك رغبة دولية وإقليمية لإنهاء الصراع السوري بسرعة للتركيز على الحرب على الإرهاب.

ويضيف المراقبون أن عملية عرسال التي تم إيقافها بانتظار ما ستسفر عليه المفاوضات بين حزب الله وجبهة النصرة، تعجّل هي الأخرى بإنهاء الوضع الشاذ في منطقتي القاع وراس بعلبك.

وأكد رئيس بلدية القاع بشير مطر أن الحياة طبيعية في البلدة ولم يغادرها أحد، لافتاً إلى أن الجميع في حالة ترقب للمعركة المقبلة مع تنظيم داعش.

وأوضح مطر في تصريحات صحافية أن الجيش يواصل تعزيز مواقعه للتحضير للمعركة، نافيا في المقابل أن يكون أبناء البلدة قد لاحظوا دخول أي تعزيزات لحزب الله.

وتعرّضت بلدة القاع في السنوات الأخيرة لعمليات إرهابية كان أخطرها في العام 2016 حينما أقدم خمسة انغماسيين على تفجير أنفسهم في البلدة، ما أدى إلى وقوع خمسة قتلى والعشرات من الجرحى.

وتلقى عملية القاع المنتظرة دعما شعبيا كبيرا على خلاف معركة عرسال التي قادها حزب الله لدوافع إيرانية أكثر منها لبنانية.

خبر عاجل