
أقام مركز درعون حريصا في منسقية كسروان الفتوح في حزب “القوات اللبنانية” حفل عشائه السنوي في مطعم المواسم – ميروبا، برعاية رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع ممثلاً بالمرشح عن كسروان الفتوح شوقي الدكاش، وحضور المنسق السابق لكسروان الفتوح الدكتور جوزف خليل، الخوراسقف يوحنا الخوري، رئيس بلدية درعون حريصا نزار الشمالي، وحشد من الفاعليات الإجتماعية، الرياضية والمحازبين.
إستهل الحفل بالنشيد الوطني ونشيد “القوات” ثم كلمة ترحيبية، بعدها ألقى رئيس مركز درعون حريصا روجيه قيومجيان كلمة رحب في مستهلها بالحاضرين، شاكراً الدكتور جعجع لدعمه الدائم، وقال: “تمر عليها السنوات تعترض سبيلها عقبات وقد تهب في وجهها رياح بعكس سفنها، ولكنها لا تخاف لا تنطوي على ذاتها ولا تستسلم، هذه هي “القوات اللبنانية” ولدت ليحيا لبنان، إضطهدت فقاومت حوربت فأستمرت وأثمرت، ويوم نهضت من جديد نفضت عنها غبار الماضي وفتات الحرب وحملت راية الدولة القوية والمؤسسات الواعدة راية لبنان الـ 10452 وطن بحجم أحلامنا، وطن إن اهتز لا يقع، كفرح حصاد بحقله الوفير نقف اليوم أهلنا واخوتنا، ونحن على أتم الثقة أننا يد واحدة قلب واحد، متطلعين بعين الإمتنان للمصالحة المسيحية المسيحية التي تعالت عن أي خلاف وإختلاف فأضحت مثالاً تمناه الماضي أدركه الحاضر وسيعرفه التاريخ”.
وختم شاكراً جميع الرفاق في “القوات” في درعون حريصا على تفانيهم في سبيل القضية ودعمهم لوجودها وإستمرارها.
الدكاش
وأكد الدكاش في كلمته في الذكرى 12 لخروج الدكتور جعجع من المعتقل في تموز 2005 أنه “لولا صموده وتمسكه بمبادئه وإستعداده للتضحية من أجل القضية التي يؤمن ونؤمن بها لما كنا مجتمعين هنا، فألف تحية للدكتور جعجع ولكل الرفاق المناضلين الأحياء والشهداء”.
أضاف: “اختارنا الرب في هذه الأرض لنكون شهوداً وحين تقتضي الحاجة شهداء، ونحن اخترنا التمسك بهذه الأرض والحفاظ على إرث آبائنا وأجدادنا رهباننا وبطاركتنا لنبقى ونستمر على هذه الـ 10452 كلم مربع، فلا يزايدنّ أحد علينا بالدفاع عن لبنان وأرضه وكل حبة تراب فيه، نحن من وقفنا في وجه من اعتبروا أن طريق القدس تمر في جونية ونحن نعرف كيف نحمي جونية برمزيتها الكسروانية والمسيحية فلا أحد يهددنا ولا يخوفنا ولا يتبرع ليدافع عنا”.
تابع: “نحن من المطالبين بسقف الدولة يظلل الجميع، لا صيف وشتاء تحت هذا السقف، لا سلاح خارج سلاح الشرعية اللبنانية ولا إمرة إلا للجيش اللبناني وللجيش وحده، الدولة هي مرجعنا وسقفنا الوحيد، لا شك أن لدينا إرثاً ثقيلاً من الفساد والهدر وسوء الإدارة في الدولة واننا كـ”قوات لبنانية” نعمل على قدر طاقتنا وأكثر لتصحيح الأمور وتصويب المسار ليستعيد الناس الثقة بهذه الدولة، وان مواقفنا وأداءنا في الوزارات والإدارات العامة مثال على ذلك وما صدر عن دائرة المناقصات لجهة إلتزام النظام المالي خطوةٌ متقدمة للوصول إلى الحوكمة السليمة، فليس مقبولاً أن تبقى معظم الطبقة السياسية مدانة ومتهمة وأحياناً كثيرة عن حق، معاً سنغيّر بالإنتخابات النيابية المقبلة، سنعمل على إيصال الأوادم الذين يريدون العمل بشفافية لتحقيق إنتظارات الناس، سنوصل إلى المجلس النيابي من يعرف سعر ربطة الخبز وأقساط المدارس والجامعات ومعاناة المزارعين والصناعيين وحرقة الشباب في إيجاد فرص عمل وسيكون لنا نواب لا يخجل مستقبلهم من ماضيهم، نواب يعملون من أجل مستقبل أبنائنا في كسروان والفتوح وجبيل تماماً كما يعملون من أجل كل شبر من أرض لبنان”.
وختم مؤكداً “أننا كنا وسنبقى معاً تحت أنظار سيدة حريصا ولبنان وفي حماها”.