
أعلن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن إيران لن تقدّم انسحابها من الاتفاق النووي الإيراني كهدية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكداً أن كل الخيارات مطروحة أمام بلاده للرد على العقوبات الأميركية المتكررة بما فيها إلغاء الاتفاق، لكنها لن تتخذ هذه الخطوة طالما أنها ما زالت تلمس إشارات من الاتحاد الأوروبي، تؤكد مقاومته للإجراءات الأميركية.
وفي حوار مع صحيفة إيران الحكومية، أضاف ظريف أن العقوبات الأميركية الأخيرة، ليست جديدة، لكن واشنطن أضافت أفراداً جدداً للائحة الحظر، مؤكداً أنها لا ترتبط بالبرنامج النووي، إلا أنه وصفها بغير القانونية والتي تدينها إيران بطبيعة الحال.
وقال ظريف إن إيران لم تتفاوض مع أميركا حول مسائل غير النووي، والعقوبات التي ألغاها الاتفاق انتهت بالفعل، لكن هناك بعض العراقيل، منها ما يرتبط بالأجواء الدولية ومنها ما يتعلق بمسائل مالية، هي التي تعطل حصد طهران لكافة مكتسباتها.
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن بلاده قدمت تقاريرها وشكواها من السياسات الأميركية خلال الجلسة الأخيرة للجنة المشتركة بين أطراف الاتفاق، مؤكداً التزام بلاده من طرفها بما عليها من تعهدات، مضيفاً أنه منذ وصول ترامب للبيت الأبيض لا يمكن توقع السياسة الأميركية إزاء إيران مع أنها كانت وستبقى سلبية، حسب رأيه.