#adsense

أركان الحكم في لبنان معاً الثلثاء “على منصّة” التسوية السياسية

حجم الخط

تترقّب الأوساط السياسية محطة بارزة تتمثّل في احتفال عيد الجيش اللبناني الذي يُقام الثلثاء في الكلية الحربية – الفياضية (بعبدا) وسيتخلله تقليد التلامذة الضباط المتخرّجين سيوفهم.

وتكتسب هذه الاحتفالية أهميتها لاعتبارات عدة أبرزها:

– أنّها المرّة منذ 4 أعوام يتم إحياؤها بحضور رئيس الجمهورية (ما يعيد تالياً مشهدية تسليم السيوف) بعدما كان الفراغ الرئاسي حَكَم الواقع اللبناني بين مايو 2014 واكتوبر 2016.

– ان حضور رئيس الجمهورية ميشال عون وكل من رئيسيْ البرلمان نبيه بري والحكومة سعد الحريري سيعطي إشارة متجددة الى ان التسوية السياسية، بشقيْها الداخلي والخارجي، التي كانت أفضتْ الى انتخاب عون وعودة الحريري الى السرايا الحكومية لم “تنته صلاحيتها”، رغم كل “الضجيج” المكتوم او “بلا كواتم” الذي ساد على خلفيّة تطوريْن: اوّلهما كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام رئيس الحكومة في البيت الأبيض حين وضع “حزب الله” و”داعش” و”القاعدة” في خانة واحدة وأعلن ان لبنان هو بالخطوط الأمامية في مواجهة هؤلاء من دون ان يلقى كلامه اي تعليق من الحريري.

والتطوّر الثاني يتمثّل بالاستقطاب السياسي المستعاد نتيجة تَفرُّد “حزب الله” بقرار فتْح معركة جرود عرسال وتمدُّد نشاطه العسكري ذات الصلة بالأزمة السورية الى داخل الأراضي اللبنانية ما دفع خصومه لإطلاق مواقف اعتراضية بنبرة عالية على وقع موجة تخوين وتهديدات بالقتل من قريبين من الحزب. علماً ان العملية العسكرية المتوقّعة ضدّ تنظيم “داعش” في جرود رأس بعلبك والقاع والتي يواصل الجيش اللبناني الاستعداد لها ربما تشكّل التطور الذي من شأنه احتواء “الغبار” السياسي الذي لفّ البلاد بعد مواجهات جرود عرسال وذلك بمعزلٍ عن المواقف التي تَعتبر ان حتى المعركة ضدّ “داعش” حدّد توقيتها الحزب لاعتباراته المتصلة بوقائع الأزمة السورية.

المصدر:
الراي

خبر عاجل