.jpg)
يعتبر المعارضون للعملية العسكرية التي شنها “حزب الله” ضد “جبهة النصرة” في المنطقة الحدودية مع سوريا أن تولي الحزب للعملية يأتي لدوافع إقليمية مرتبطة بحسابات إيرانية أكثر منها لبنانية، وتتساءل بعض الأوساط عن الحكمة من قيام “حزب الله” بمواجهة “النصرة” في جرود عرسال، فيما ينتشر عناصر “داعش” الذي تبنّى العديد من العمليات الإرهابية في الداخل اللبناني ويوجد لديه 9 أسرى من الجنود اللبنانيين، في أكثر من بقعة حدودية بين سوريا ولبنان وأهمها جرود القاع ورأس بعلبك.